اختتم الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي أشغاله اليوم الأحد باسطنبول، حيث تم خلاله الترحيب بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الهادفة إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي. وأكد المشاركون على الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة التي تعكس التضامن الفاعل للمملكة المغربية مع البلدان الإفريقية الشقيقة.
كما تم الإشادة بمبادرة “الدول الإفريقية الأطلسية” التي أطلقها جلالته، والتي تهدف إلى تعزيز روابط التعاون والاندماج بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي. وفي مجال محاربة الإرهاب، رحب المشاركون باختيار المملكة المغربية كشريك من أجل احتضان مكتب برنامج مكافحة الإرهاب والتكوين في إفريقيا.
وأشاد الاجتماع بدور المغرب في قضايا الهجرة على الصعيد الإفريقي، ومواصلة تولي دوره كبلد بطل في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة. وتم انتخاب المملكة المغربية، عن المجموعة العربية، لعضوية الهيئة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، لولاية تمتد لثلاث سنوات، مما يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها بلادنا في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان.












