حذر خبراء وفاعلون سياسيون من التأثير المتزايد لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي على الممارسة السياسية، ولاسيما خلال الحملات الانتخابية. جاء هذا التحذير خلال يوم دراسي نظمه الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب حول موضوع “مستقبل إفريقيا في عصر الذكاء الاصطناعي، بين تحديات الانتخابات وطموحات الشباب الإفريقي”.
التحديات والمخاطر
- تأثير الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة على العملية الانتخابية.
- صعوبة الوصول إلى معلومات آمنة وموثوقة بسبب التلاعب بالمعطيات.
- التجسس وقرصنة المعطيات الشخصية لمرشحين واستخدامها ضدهم في سياق الحملات الانتخابية.
- توظيف الذكاء الاصطناعي في التلاعب بالخطاب بشكل مبالغ فيه حسب ميول الكتلة الناخبة وتوجهاتها الفكرية والإيديولوجية.
الفرص والتحديات الإيجابية
- توفر تقنيات الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من المعطيات التي تتيح للفاعلين السياسيين فرصا كبيرة لفهم انتظارات الناخبين وتوجهاتهم.
- يمكن أن تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي في تكييف الرسائل الانتخابية استنادا إلى ما تقدمه خوارزميات الذكاء الاصطناعي من تحليل دقيق للبيانات.
- أهمية تمكين المجتمعات الإفريقية من أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في تعزيز النزاهة وضمان الشفافية في العمليات الانتخابية.
دعا المشاركون إلى استعمال الذكاء الاصطناعي بعقلانية ومسؤولية، مع أخذ خصوصيات السياقات الإفريقية في الاعتبار. كما أكدوا على أهمية استخدام هذه الأدوات في إطار واضح وشفاف، وهو ما يفرض تعاملا مسؤولا يضع مصلحة المواطن الإفريقي في صلب كل عملية انتخابية.












