أكد وزير الخارجية البيروفي الأسبق، ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، أن المساعدات الإنسانية الإضافية التي أمر صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإرسالها إلى سكان قطاع غزة، تعكس مرة أخرى عمق الحس التضامني لجلالته تجاه الشعب الفلسطيني، وخاصة الفئات الهشة داخل القطاع.
وأوضح ماكاي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الخطوة الملكية تحمل بعداً رمزياً قوياً، باعتبار جلالته رئيساً للجنة القدس، مشيراً إلى أنها تعبير صادق عن قرب وجداني من معاناة الفلسطينيين رغم البعد الجغرافي.
وأضاف المسؤول البيروفي الأسبق أن هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها، بل تندرج ضمن سلسلة من المساعدات الإنسانية التي دأب الملك محمد السادس على تقديمها دعماً للشعب الفلسطيني، مشدداً على أن “التضامن هو نقيض اللامبالاة”.
وتنفيذاً للتعليمات الملكية، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن هذه الدفعة الجديدة من المساعدات تشمل نحو 100 طن من المواد الغذائية والأدوية، موجهة بالأساس إلى الأطفال والرضع والفئات الأكثر هشاشة.
وكما جرت العادة في المبادرات السابقة، حرص جلالة الملك على أن يتم نقل هذه المساعدات جواً وتسليمها بشكل مباشر وعاجل إلى المستفيدين في غزة، في تجسيد ملموس لالتزام المغرب الدائم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.












