أكد الخبير البنمي في شؤون الحكامة وتطوير البنى التحتية، تيميستوكليس روساس، أن المشاريع الكبرى التي ينجزها المغرب في مجال البنى التحتية المينائية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تضع المملكة في موقع استراتيجي كمركز إقليمي للتجارة العالمية، وتمنح دفعة قوية لانسياب حركة البضائع عبر مختلف القارات.وأوضح روساس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المنشآت المتطورة والمناطق اللوجستية المرتبطة بها تعزز قدرة المغرب على الاستجابة لمتطلبات النقل الدولي وحركة الحاويات، كما تدعم جاذبيته كوجهة رائدة للاستثمار والأعمال.وأشار الخبير البنمي إلى أن البنيات المينائية الحديثة تجعل من المملكة منصة محورية للتوزيع والتخزين وإعادة الشحن، وهو ما يخدم المبادلات التجارية بين إفريقيا وأوروبا والأمريكتين.وأضاف أن الدينامية التي يعرفها هذا القطاع الاستراتيجي تؤهل المغرب ليكون فاعلا أساسيا في حركة الشحن العالمية، ما يتيح فرصا جديدة أمام بلدان أمريكا الوسطى ومناطق أخرى لتوجيه صادراتها نحو القارتين الإفريقية والأوروبية عبر الموانئ المغربية.واعتبر روساس أن هذه الدينامية تترجم إلى منفعة متبادلة، حيث يوفر المغرب خدمات لوجستية متقدمة وبوابة نحو أسواق واسعة، مما يعزز مكانته كمنصة دولية للتجارة العالمية.
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
آخر المستجدات :
- مباحثات مغربية مصرية لتعزيز التعاون القضائي
- مراكش-آسفي تعزز الاستثمار في تربية الأحياء البحرية
- الوكالة.. موقع سيدي مصباح ليس ضمن الملك الغابوي
- المغرب يروج سياحته من قلب لاس فيغاس
- الموسم الفلاحي يخفف واردات الغذاء
- الصويرة.. حين تصير الموسيقى لغة للسلام
- غينيا بيساو تجدد دعم مغربية الصحراء
- إيبولا يخلّف 360 وفاة بالكونغو












