يسلط كتاب أكاديمي مشترك، أنجزه نخبة من الباحثين والجامعيين من المغرب ودولة الإمارات العربية المتحدة، الضوء على التجربة التنموية والمؤسساتية في البلدين، من خلال دراسة مسارات القيادة ورهانات البناء الاستراتيجي، وذلك انطلاقا من شخصيتي قائديهما.ويشارك في هذا العمل العلمي عدد من الأسماء البارزة، من بينهم نائب رئيس مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، جمال سند السويدي، والمدير العام للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، محمد توفيق ملين، حيث يهدف الكتاب إلى تحليل مرتكزات التنمية والاستقرار، واستقراء أسس الحكامة والاختيارات الكبرى التي طبعت مسار البلدين.كما يتناول المؤلف أوجه التقاطع في السياسة الخارجية المغربية والإماراتية، ومفهوم التشاور والتعاون الثنائي في صناعة القرار، مبرزا في هذا السياق رمزية افتتاح دولة الإمارات قنصليتها بمدينة العيون، باعتباره مؤشرا سياسيا ودبلوماسيا يعكس عمق العلاقات الثنائية والدعم المتبادل بين البلدين.ويُعد هذا الكتاب مرجعا أكاديميا واستراتيجيا يوثق لجودة العلاقات المغربية الإماراتية، ويسهم في استشراف آفاق التعاون العربي المشترك، من خلال تقديم نماذج ناجحة في البناء المؤسساتي والتنمية المستدامة.كما يشكل العمل دعوة صريحة إلى ترسيخ الفكر التشاركي والتكامل العربي، باعتباره مدخلا أساسيا لمواجهة التحديات التنموية والثقافية التي تواجه العالم العربي، في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.
الأحد, مايو 10, 2026
آخر المستجدات :
- ندوة بالرباط حول العقوبات البديلة والسجون
- طنجة..هل تتحدى الملحقة الإدارية السادسة تعليمات وزارة الداخلية؟
- حملة لتنظيف شاطئ كاسامار بطرفاية
- دعوات لتطوير الطب الرياضي بالمغرب
- الأركان رافعة للصمود البيئي بالمغرب
- ترامب يطمئن بشأن فيروس هانتا
- الجرار لا يخاف الحفر حين يتعلق الأمر بالأصوات
- السعودية تدين هجوم السمارة وتؤكد دعمها للمغرب












