حسم رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، الجدل الدائر خلال الفترة الأخيرة بشأن مستقبله السياسي، مؤكّدًا أنه لن يترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب، كما عبّر عن عزمه مغادرة المشهد السياسي عقب انتهاء ولايته الحكومية الحالية.وجاء موقف أخنوش ليضع حدًا للتكهنات التي راجت داخل الأوساط الحزبية والسياسية حول إمكانية استمراره في قيادة الحزب أو تمديد حضوره في العمل السياسي، في سياق يعرف نقاشًا متزايدًا حول التداول على المسؤوليات وتجديد النخب.وأكد أخنوش، في تصريحات متداولة، أن قراره يندرج في إطار قناعات شخصية واختيار سياسي يهدف إلى إفساح المجال أمام قيادات جديدة داخل الحزب، وضمان استمرارية التنظيم على أسس ديمقراطية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب ضخ دماء جديدة قادرة على مواكبة التحولات السياسية والاقتصادية التي تعرفها البلاد.ويأتي هذا الإعلان في وقت يستعد فيه حزب التجمع الوطني للأحرار لاستحقاقات تنظيمية وسياسية مهمة، ما يفتح الباب أمام نقاش داخلي حول مرحلة ما بعد أخنوش، وخيارات الحزب المستقبلية على مستوى القيادة والتوجهات العامة.ويرى متابعون أن قرار رئيس الحكومة يحمل دلالات سياسية قوية، سواء على مستوى الحزب أو المشهد السياسي الوطني، خاصة في ظل النقاش المتواصل حول حدود الولايات القيادية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز مبدأ التداول داخل الأحزاب
الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
آخر المستجدات :
- طالب مغربي يتألق في مؤتمر المناخ بعُمان ويتصدر التصنيف الوطني
- قيادة جديدة للمجلس الوطني للصحافة..انتخاب المختار الغزيوي رئيساً وحنان رحاب نائبة له
- ضغط الدولار يهبط بأسعار الذهب
- المغرب يعبّئ أكثر من 3000 ملاحظ وطني ودولي لمراقبة الانتخابات التشريعية
- الملك محمد السادس يترأس اليوم الحفل الديني بضريح محمد الخامس إحياءً لذكرى الحسن الثاني
- معضلة “الكاش” بالمغرب..مستويات قياسية للسيولة تتحدى مسار الرقمنة
- سقوط رؤوس بارزة في فضائح دار الأطفال الوفاء واعتقال ثلاثة عشر متهما بفاس
- الداخلية تحسم الجدل بشأن تسليم محاضر اقتراع 23 شتنبر











