أكد الدولي المغربي السابق العربي حبابي أن الجماهير المغربية ستلعب دورًا حاسمًا في تمكين المنتخب الوطني من التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، معتبرا أن الدعم الجماهيري الكبير سيمنح “أسود الأطلس” أفضلية معنوية واضحة خلال المواجهة النهائية أمام المنتخب السنغالي.وأوضح حبابي، في حديثه لموقع مدار21، أن الشارع المغربي استعاد ثقته الكاملة في المنتخب الوطني بعد المباراة القوية أمام نيجيريا، مشيرًا إلى أن الكتيبة الوطنية ستدخل هذا الموعد القاري المصيري وهي مشحونة بالحماس والعزيمة من أجل تحقيق اللقب. وقال في تصريح متفائل: “من الآن أقول لكم هنيئًا بالفوز، سنحقق نتيجة إيجابية إن شاء الله.”وبخصوص المنتخب السنغالي، شدد حبابي على أنه منتخب قوي ولم يصل إلى المباراة النهائية بمحض الصدفة، بل بفضل عمل متواصل ومستوى ثابت طيلة أطوار البطولة. وأضاف أن “أسود التيرانغا” يتميزون بجودة لاعبيهم وانسجامهم الجماعي، إلى جانب امتلاكهم حارس مرمى متميز، وهو ما انعكس على النتائج التي حققوها في هذه النسخة من البطولة.وأشار المتحدث إلى أن الخط الدفاعي للمنتخب السنغالي يظل قويًا رغم غياب المدافع كاليدو كوليبالي، معبرًا عن تمنيه لو كان حاضرًا، خاصة وأنه يرتكب أحيانًا بعض الأخطاء الفردية تحت الضغط العالي. واعتبر حبابي أن مواجهة المنتخب النيجيري كانت أصعب من مواجهة السنغال، موضحًا: “المنتخب النيجيري كان أكثر انضباطًا تكتيكيًا ويلعب كرة أفضل من السنغال، غير أن قوة هذا الأخير تكمن في حضوره الجماعي ككتلة واحدة، تضم عناصر شابة في مقدمتها ساديو ماني.”وفي المقابل، أكد حبابي أن المنتخب الوطني المغربي يتوفر على تركيبة بشرية قوية قادرة على مجاراة المنتخب السنغالي وفرض أسلوبه داخل الملعب. وأضاف: “المنتخب الوطني يضم لاعبين شبابًا واعين بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويدركون أن هذا اللقب سيخلد أسماءهم في ذاكرة كرة القدم الوطنية، تمامًا كما نخلد اليوم جيل 1976، رغم مرور ما يقارب خمسين سنة على إنجازه التاريخي.”ورفض حبابي الربط بين هذا النهائي ونهائي كأس أمم إفريقيا 2004 بتونس، معتبرًا أن كرة القدم تطورت كثيرًا ولم تعد تخضع لمنطق العقد أو الثأر. وقال في هذا السياق: “لا أؤمن بهذه الأمور، فكل جيل له خصوصيته، وكل مباراة تختلف عن الأخرى، ولا يجب أن نظل أسرى للماضي.”وبنبرة امتزج فيها الاعتزاز بالحسرة، استحضر الدولي السابق فترات سابقة من تاريخ المنتخب المغربي، مشيرًا إلى أن أجيالًا متميزة ضاعت عليها ألقاب قارية بسبب ما وصفه بالظلم التحكيمي. وأوضح: “في الماضي كان المستوى الفني أعلى مما هو عليه اليوم، لكن الظلم التحكيمي كان قاسيًا لدرجة تجعلك تندم على اختيار لعب كرة القدم. اليوم الأمور أصبحت أكثر وضوحًا وشفافية، وحان الوقت لنسيان الماضي وفتح صفحة جديدة.”وسيحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء يوم الأحد، ابتداءً من الساعة الثامنة، المواجهة النهائية المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، في مباراة يعلّق عليها المغاربة آمالًا عريضة للتتويج باللقب القاري الغالي.
الإثنين, فبراير 16, 2026
آخر المستجدات :
- الرطوبة الزائدة في المنازل..تهديد للصحة والممتلكات
- والي جهة طنجة وعامل إقليم شفشاون يتفقدان المتضررين بتنقوب
- مطالب بتصنيف مناطق متضررة بشفشاون كمناطق منكوبة
- عودة تدريجية لسكان جماعة غرب بني مالك بعد انحسار مياه واد سبو
- استئناف الدراسة حضورياً بعدد من مؤسسات القصر الكبير
- انطلاق إعادة سكان القصر الكبير بعد الفيضانات
- إيداع الجداول النهائية للوائح الانتخابية وفتح باب الطعون
- حملات طبية لدعم صمود المقدسيين في ضواحي القدس












