قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد 1 مارس 2026، إن الجيش الأمريكي يعتزم مواصلة هجومه ضد إيران لمدة “أربعة إلى خمسة أسابيع” إذا اقتضت الضرورة، مؤكداً أن الحفاظ على وتيرة القتال “لن يكون صعباً” في ظل توفر “كميات هائلة من الذخيرة” ومخزونات موزعة في عدة دول.
وجاءت تصريحات ترامب في سياق تصعيد متواصل، إذ حذّر في الوقت نفسه من احتمال تسجيل خسائر إضافية في صفوف القوات الأمريكية مع استمرار العمليات، قائلاً في مقطع فيديو نشره على منصة “تروث سوشيال” إن “على الأرجح سيكون هناك المزيد قبل النهاية”.
وتزامن ذلك مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) مقتل ثلاثة عسكريين أمريكيين وإصابة خمسة بجروح خطيرة ضمن العملية العسكرية التي تحمل اسم “Operation Epic Fury”، إضافة إلى إصابات طفيفة بين آخرين، مع تأكيد استمرار “العمليات القتالية الكبرى”.
ويرى مراقبون أن تحديد ترامب سقفاً زمنياً يمتد لأسابيع يعكس انتقال العمليات إلى مرحلة “استدامة الضغط” بدلاً من ضربات محدودة، ما يرفع حساسية المشهد الإقليمي ويزيد القلق من انعكاسات التصعيد على أمن المنطقة، خصوصاً مع ترقب ردود فعل إضافية واحتمالات اتساع رقعة التوتر.












