بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تتجدد الإشادة بالأدوار المتقدمة التي تضطلع بها النساء في مختلف المجالات، ومن بينها المجال العسكري، حيث تبرز المدرسة الملكية الجوية بمراكش كواحدة من المؤسسات التي تعكس حضور المرأة وتميزها في ميادين التكوين والانضباط وخدمة الوطن.
وتعد هذه المؤسسة العسكرية العريقة فضاء لتكوين ضباط الطيران والمهندسين بالقوات الملكية الجوية، عبر مسارات تجمع بين التحصيل العلمي الصارم والتدريب العسكري والتأهيل الجوي المتدرج، بما يمكن خريجيها من الاندماج في تخصصات جوية متعددة بكفاءة عالية.
وتوفر المدرسة مسالك دراسية تمتد من سلك الإجازة إلى سلك مهندس الدولة، خاصة في مجالات الطيران والأنظمة الجوية، على أن يتوج هذا المسار بالتخرج في صفوف القوات الملكية الجوية برتبة ضابط.
وفي هذا الإطار، تعزز الحضور النسائي داخل المؤسسة بشكل لافت على مر السنوات، ما رسخ مكانة المدرسة كفضاء يقوم على الاستحقاق وتكافؤ الفرص، ويمنح للنساء إمكانية إثبات الذات في تخصصات دقيقة تتطلب الانض












