نظم المعهد الوطني للبحث الزراعي يوما تواصليا ميدانيا بالضيعة التجريبية لأفورار، خُصص لعرض أصناف جديدة من الحبوب والقطاني والنباتات العلفية والزيتية، في إطار دعم السيادة الوطنية في مجال البذور وتعزيز مرونة القطاع الزراعي.وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر” التي تستهدف رفع نسبة استعمال البذور المعتمدة إلى 50 في المائة بحلول سنة 2030، مع تعزيز حضور الأصناف الوطنية داخل أنظمة الإنتاج.وشهدت هذه الدورة توسيع منصات العروض التوضيحية إلى 12 موقعا، بهدف تقييم مدى ملاءمة الأصناف الجديدة للظروف المناخية وقدرتها الإنتاجية، وذلك بتعاون مع عدد من المؤسسات المهنية والبحثية.وأكد مسؤولو المعهد أن هذه الجهود تروم الرفع من حصة البذور الوطنية وتعزيز الأمن الغذائي، مشيرين إلى أن تطوير هذه الأصناف يستغرق ما بين 10 و12 سنة من البحث العلمي.ومن بين أبرز الابتكارات، صنف جديد من الشعير يحمل اسم “الشفاء”، يتميز بمقاومته للجفاف وقيمته الغذائية العالية، ما يجعله مناسبا خصوصا لمرضى السكري.ويأتي هذا الحدث في سياق تسريع نقل نتائج البحث العلمي إلى الفلاحين، بما يعزز استدامة وتنافسية الزراعة المغربية في مواجهة التغيرات المناخية.
الخميس, مايو 14, 2026
آخر المستجدات :
- العثور على جثة شاب عشريني بجانب دراجته ضواحي آسفي
- بوخالف طنجة.. استفهامات حول دور الأمن والسلطات
- طنجة..النيران تندلع داخل مطعم شهير بحي مسنانة
- لشكر يدعو لتعبئة شباب الاتحاد الاشتراكي
- المغرب ورومانيا يبحثان توسيع المبادلات الفلاحية
- شراكة جديدة لتسهيل الولوج إلى السكن بالمغرب
- مقاتلة إف 35 أمريكية قرب مضيق هرمز
- رقمنة المغرب بين الطموح والتعثر












