أسدل الستار بمدينة بوزنيقة على فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية، التي شهدت تتويج عدد من الأعمال السينمائية وإنتاج أفلام تربوية بمشاركة الأطفال والشباب.
وعادت الجائزة الكبرى للمهرجان إلى فيلم «لا، عفاك» للمخرجة صفاء اهزاوي، فيما نال فيلم «على حافة الندم» للمخرج سفيان سرسيف جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
وتوجت يسرا صالحي بجائزة أحسن طفلة ممثلة عن دورها في فيلم «زيتونة» للمخرج التونسي محمد أمين همامي، بينما حصل يحيى لشهب على جائزة أحسن طفل ممثل عن مشاركته في فيلم «ساعة» للمخرجة لطيفة وردي.
أما جائزة الجمهور، التي يمنحها أطفال المخيمات بالتنسيق مع الإدارة التربوية والفنية للمهرجان، فعادت إلى فيلم «نور» للمخرج مصطفى الحسيني.
وأكد المدير الفني للمهرجان محمد اشويكة أن هذه التظاهرة راكمت، على مدى تسع دورات، تجربة مهمة في التعريف بالسينما باعتبارها أداة تربوية وتثقيفية، وتشجيع الأطفال والشباب على اكتشاف الفن السابع والتفاعل معه.
وأوضح أن اختيارات دورة هذه السنة ركزت بشكل خاص على الأفلام التي أنجزها أساتذة رفقة تلاميذهم، بهدف إبراز دور السينما والوسائل السمعية البصرية في دعم العملية التعليمية وتنمية الإبداع.
وشهدت المسابقة مشاركة أفلام روائية ووثائقية قصيرة وأفلام تحريك، إلى جانب أعمال من المغرب ودول عربية، من بينها العراق وتونس.
من جهتها، أوضحت مديرة المهرجان نادية أقرواش أن الدورة أسفرت عن إنتاج أربعة أفلام تربوية وتعليمية، في إطار الورشات المنظمة لفائدة الأطفال والشباب، بهدف تقريبهم من لغة السينما ومهنها المختلفة.
ونظمت الدورة ما بين 17 و21 يوليوز بعدد من مراكز التخييم في المحمدية وسلا والقنيطرة وبوزنيقة، كما شهدت تكريم الممثلتين زهور السليماني وخديجة عدلي تقديرا لمسيرتيهما في السينما والمسرح والدراما التلفزيونية.
ويراهن المهرجان على ترسيخ استخدام الأفلام، خصوصا الوثائقية، كوسيلة تربوية تساعد الناشئة على فهم القضايا التعليمية والاجتماعية والثقافية وتعزز حضور السينما داخل المؤسسات التعليمية.












