Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن Threads
    الجمعة, يوليو 24, 2026
    آخر المستجدات :
    • مصرع قاصر وإصابة مرافقها في سقوط مروع لدراجة “كواد” بالناظور
    • طنجة التي يكرهها الملك
    • تحذير من الإفراط في النوم
    • لبؤات الأطلس يطاردن اللقب الإفريقي
    • المغرب يشارك في بينالي البندقية 2027
    • تراجع عجز الميزانية إلى 24 مليار درهم
    • الخماري.. الممثل روح الفيلم
    • لابورت تشيد بتحول المغرب
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن Threads يوتيوب
    FR
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    إعلانات قانونية وقضائية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • سياسة
    • حوادث
    • أخبار وطنية
    • أخبار طنجة
    • صوت وصورة
    • رياضة
    • أخبار دولية
    • فن وثقافة
    • الرأي
    • تكنولوجيا
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    FR
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الرأي » طنجة التي يكرهها الملك
    الرأي

    طنجة التي يكرهها الملك

    هيئة التحريرهيئة التحرير24 يوليو، 2026 | 20:39لا توجد تعليقات4 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
    طنجة التي يكرهها الملك
    طنجة التي يكرهها الملك
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن Threads واتساب Copy Link

    ​تتربع مدينة طنجة على عرش الاستراتيجية الجيوسياسية للمملكة المغربية، باعتبارها البوابة الملاحية والاقتصادية التي تربط إفريقيا بأوروبا، والجوهرة التي طالما حظيت برعاية ملكية سامية وموصولة. فمنذ اعتلاء العرش، جعل الملك محمد السادس من طنجة ورشاً مفتوحاً للتحديث والتنمية، محولاً إياها عبر مشاريع طنجة الكبرى إلى قطب اقتصادي عالمي يضاهي الحواضر الكبرى.

    غير أن هذه الصورة المشرقة، المرسومة بعناية في الأجندات الملكية التنموية، غالباً ما تخدشها واقعية مريرة على الأرض؛ واقعية تصنعها أيدي مسؤولين ومجالس منتخبة اختارت الركون إلى الكسل الإداري، والتعامل بمنطق تصريحات الاستهلاك الموسمي، بعيداً عن الجدية والصرامة التي ما فتئ الخطاب الملكي يربطها بالمسؤولية والمحاسبة. إن طنجة التي يحبها الملك هي طنجة المزدهرة، الذكية، والنظيفة، بينما طنجة التي لا يحبها هي تلك التي تُترك عرضة للأزبال، والحفر العميقة، والفساد الإداري المستشري.

    ​لا تخلو التوجيهات الملكية السامية، سيما في المناسبات الوطنية الكبرى كخطب العرش وافتتاح البرلمان، من رسائل حازمة ترسم معالم رجل الدولة والمسؤول الناجح. فالملك محمد السادس لا يخفي تقديره للمسؤولين الجادين، الذين يقرنون الأقوال بالأفعال ويضعون مصلحة المواطن فوق كل اعتبار. وفي المقابل، طالما وجه جلالته انتقادات لاذعة لقصور الإدارة وعجز بعض المنتخبين عن مواكبة الإقلاع التنموي للبلاد، معتبراً أن الإدارات العمومية يجب أن تكون في خدمة المواطن لا العكس. وفي طنجة، جسد الإطلاق المولوي لبرنامج طنجة الكبرى نموذجاً صارخاً للرؤية الاستراتيجية التي تتطلب رجالاً بمواصفات خاصة: رجال يعشقون الميدان ولا يترددون في النزول إلى الشوارع والأحياء لتتبع الأوراش. لكن، ويا للأسف، تبخرت هذه الروح عند عتبات مكاتب بعض المسؤولين المحليين والمنتخبين الذين استمروا في تدبير الشأن العام بمنطق الريع، والزبونية، والتدبير الموسمي المرتجل، ضاربين عرض الحائط فلسفة ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    ​إن طنجة التي لا يحبها الملك ليست مجرد مجاز أدبي، بل هي واقع يومي يعيشه المواطن الطنجاوي مع كل خطوة يخطوها داخل الإدارات والمرافق العمومية. فما زال جزء كبير من النسيج الإداري والمنتخب بطنجة رهيناً لعقليات عفا عليها الزمن؛ حيث الإبطاء المتعمد لمصالح المواطنين، وتحويل الإدارة إلى المتاهات البيروقراطية التي تُنفر الاستثمار المحلي وتجهض المبادرات. كما يعاني تدبير الشأن المحلي من عجز فكري وبنيوي في إيجاد حلول مبتكرة لأزمات المدينة، مكتفين بتصريف الأعمال بالطرق التقليدية التي تكرس العجز بدل تجاوزه. وحين تُصرف الأموال الضخمة وتُبرم الصفقات، لكن المواطن يفاجأ بتهالك البنيات التحتية بعد أسابيع قليلة من إنجازها، فإننا لسنا أمام مجرد سوء تدبير، بل أمام شكل مقنع من أشكال الفساد الإداري والتقصير الموصوف الذي يستوجب المساءلة الصارمة.

    ​لا يمكن لمدينة تطمح لأن تكون قبلة عالمية للمال والأعمال، وواجهة سياحية واقتصادية للمغرب، أن تنهض بنداءات التنمية وهي تتخبط في أبسط البديهيات الحضرية. تبدو بعض أحياء طنجة، حتى تلك القريبة من المركز، وكأنها خرجت للتو من كارثة طبيعية. حفر عشوائية تتسع مع أولى قطرات المطر، وطرقات مهترئة تحولت إلى كابوس لأصحاب السيارات والراجلين على حد سواء، مما يفضح غياب الصيانة الاستباقية والافتقار إلى الحد الأدنى من الجدية التقنية في المتابعة والمراقبة. علاوة على ذلك، يشكل ملف النظافة بطنجة النقطة السوداء الأبرز في سجل بعض المجالس المنتخبة المتعاقبة. فعوض أن تكون النظافة عنواناً لمدخل إفريقيا الشمالية، تحولت نقاط جمع النفايات إلى مكبات عشوائية تشوه جمالية المدينة، وتكشف هشاشة دفاتر التحملات وعجز الشركات المفوض لها تدبير هذا القطاع الحيوي عن أداء مهامها في ظل غياب زجر حقيقي من طرف الجهات الوصية. إن هذه المشاهد هي النقيض التام لطنجة الكبرى المزدهرة التي هندسها الملك محمد السادس، والتي تقوم على المعمار الجميل، والبيئة النظيفة، والخدمات المتقنة التي تليق بكرامة المغاربة.

    ​إلى متى ستظل دار لقمان على حالها؟ أليس في عروق هؤلاء المسؤولين قطرة حياء تجاه تضحيات وجهود جلالة الملك الذي لا يدخر جهداً في جلب الاستثمارات وفتح الأبواب الدولية للمدينة، بينما يتفنن البعض في إغلاق الأبواب في وجه المواطنين وإفراغ المشاريع الكبرى من محتواها التنموي؟ إن المواطن الطنجاوي اليوم لم يعد يتقبل لغة الأعذار الواهية ولا المبررات الجاهزة التي يسوقها بعض المنتخبين عند كل إخفاق. لقد انتُخب هؤلاء ليمثلوا إرادة الشعب ويسهروا على راحته، لا لكي يتحولوا إلى عراقيل تنموية وأعباء على كاهل المدينة. إن التهاون في تدبير شؤون طنجة ليس مجرد خطأ مهني عابر، بل هو إهانة صريحة للثقة الملكية السامية، وخيانة لأمانة جسيمة ائتمنهم عليها الشعب المغربي. فالملك يعطي بيمينه ما يعطيه طموح الوطن نحو المستقبل، بينما يعود البعض بيسارهم لعرقلة هذه المسيرة عبر الحسابات الضيقة، والصراعات الحزبية الواهية، والاهتمام بالمصالح الشخصية على حساب المصلحة العليا للمدينة.

    ​إن طنجة اليوم، بتاريخها العريق وحاضرها المتجدد ومستقبلها الواعد، لا تستحق إلا الأفضل. إنها مدينة ترفض الوصاية البليدة للكسالى، وتلفظ كل مظاهر العشوائية والفساد الإداري. والمطلوب اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، هو صحوة ضمير جماعية لدى كافة المسؤولين والمنتخبين، للانخراط الكلي والفعلي في دينامية طنجة الكبرى بروح الوطنية الصادقة والعمل الميداني الدؤوب. فالمرحلة لا تحتمل المزايدات ولا التسويف؛ إما أن تكونوا في مستوى ثقة الملك وتطلعات الساكنة، وإما أن التاريخ سيسجلكم كعلامة فارقة لفرصة ضائعة في مسار مدينة أبت إلا أن تكون عظيمة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقتحذير من الإفراط في النوم
    التالي مصرع قاصر وإصابة مرافقها في سقوط مروع لدراجة “كواد” بالناظور
    هيئة التحرير
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • بينتيريست
    • الانستغرام
    • لينكدإن

    المقالات ذات الصلة

    كيف تحولت كرامة التلاميذ إلى "لايكات" ومشاهدات؟
    الرأي 1 دقائق

    كيف تحولت كرامة التلاميذ إلى “لايكات” ومشاهدات؟

    6 يونيو، 2026 | 17:29
    المغاربة يتساءلون..هل أبناء فرنسا يقودون التعليم؟
    الرأي 3 دقائق

    المغاربة يتساءلون..هل أبناء فرنسا يقودون التعليم؟

    13 مايو، 2026 | 11:56
    الجرار لا يخاف الحفر حين يتعلق الأمر بالأصوات
    الرأي 2 دقائق

    الجرار لا يخاف الحفر حين يتعلق الأمر بالأصوات

    9 مايو، 2026 | 17:12
    فضيحة الرقم الوهمي.. 95% من المغاربة أصدقاء إسـ.ـرائيل؟
    الرأي 2 دقائق

    فضيحة الرقم الوهمي.. 95% من المغاربة أصدقاء إسـ.ـرائيل؟

    2 مايو، 2026 | 22:44
    بنكيران يعد بإسقاط الساعة بدل إسقاط الغلاء
    الرأي 2 دقائق

    بنكيران يعد بإسقاط الساعة بدل إسقاط الغلاء

    2 مايو، 2026 | 21:06
    هل تحكمنا الكفاءة أم مجرد صناديق الاقتراع
    الرأي 4 دقائق

    هل تحكمنا الكفاءة أم مجرد صناديق الاقتراع

    30 أبريل، 2026 | 01:08
    قانون الموت يمرّ..والإنسانية في قفص الاتهام
    الرأي 2 دقائق

    قانون الموت يمرّ..والإنسانية في قفص الاتهام

    2 أبريل، 2026 | 22:49
    صَحَـــافَة صُنْــــــع الْتَّفَـــــاهَــــة لِنَشْــــر الــــرَّدَاءَة
    الرأي 4 دقائق

    صَحَـــافَة صُنْــــــع الْتَّفَـــــاهَــــة لِنَشْــــر الــــرَّدَاءَة

    2 أبريل، 2026 | 13:48
    إيران تكسر هيبة واشنطن وتربك تل أبيب
    الرأي 2 دقائق

    إيران تكسر هيبة واشنطن وتربك تل أبيب

    22 مارس، 2026 | 11:00
    بين إيران وإسرائيل..من يربح لعبة النفوذ؟
    الرأي 2 دقائق

    بين إيران وإسرائيل..من يربح لعبة النفوذ؟

    21 مارس، 2026 | 19:13
    بعد غياب طويل السياسيون يعودون للواجهة
    الرأي 2 دقائق

    بعد غياب طويل السياسيون يعودون للواجهة

    20 مارس، 2026 | 16:08
    حرب الظل في الشرق الأوسط..هل تشعل أسعار العالم
    الرأي 2 دقائق

    حرب الظل في الشرق الأوسط..هل تشعل أسعار العالم

    15 مارس، 2026 | 23:05
    اترك تعليقاً إلغاء الرد


    24 ساعة
    مصرع قاصر وإصابة مرافقها في سقوط مروع لدراجة "كواد" بالناظور

    مصرع قاصر وإصابة مرافقها في سقوط مروع لدراجة “كواد” بالناظور

    24 يوليو، 2026 | 21:43
    طنجة التي يكرهها الملك

    طنجة التي يكرهها الملك

    24 يوليو، 2026 | 20:39
    تحذير من الإفراط في النوم

    تحذير من الإفراط في النوم

    24 يوليو، 2026 | 20:15
    لبؤات الأطلس يطاردن اللقب الإفريقي

    لبؤات الأطلس يطاردن اللقب الإفريقي

    24 يوليو، 2026 | 19:13
    المغرب يشارك في بينالي البندقية 2027

    المغرب يشارك في بينالي البندقية 2027

    24 يوليو، 2026 | 18:10
    الأقسام
    • سياسة
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • أخبار دولية
    • حوادث
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • تمازيغت
    • صوت وصورة
    • الرأي
    • نسائيات
    المجتمع
    • عن جريدة المجتمع
    • اتصل بنا
    • للنشر في جريدة المجتمع
    • للإشهار
    • وظائف وتشغيل
    • شروط الاستخدام
    • اخر الاخبار
    • خريطة الموقع

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. الإيداع القانوني الوطني لجريدة المجتمع : 03/24 جريدة. Agence Marketing Digital Maroc
    • الرئيسية
    • خريطة الموقع
    • Ma-Lex
    • Journal d’annonce légale
    • Le Conseillex
    • Centre de fertilité au Maroc
    • assurance tanger

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter