أكد استشاري الحالات الحرجة للكبار والعناية المركزة، الدكتور حامد الحارثي، أن الغرق يعد من أبرز أسباب الوفاة العرضية التي يمكن الحد منها بشكل كبير من خلال الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية، خاصة مع تزايد الإقبال على المسابح والشواطئ خلال فصل الصيف.
وأوضح الحارثي أن العديد من حالات الغرق ترتبط بعوامل يمكن التحكم فيها، مثل غياب الإشراف المباشر على الأطفال، وعدم ارتداء سترات النجاة، والسباحة في أماكن غير مخصصة أو غير آمنة، إضافة إلى ضعف مهارات السباحة والإنقاذ.
وأشار إلى أن الأطفال دون سن الخامسة يمثلون الفئة الأكثر عرضة لخطر الغرق، مشدداً على أن المراقبة المستمرة للأطفال تعد من أهم وسائل الوقاية، إلى جانب اختيار أماكن السباحة الآمنة والالتزام بإرشادات السلامة.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه فصل الصيف ارتفاعاً في أعداد مرتادي الشواطئ والمسابح، ما يعزز أهمية نشر الوعي بالإجراءات الوقائية للحد من حوادث الغرق وحماية الأرواح.












