طور علماء من جامعتي تشنغتشو وأديلايد نسيجاً أرجوانياً مبتكراً يتميز بقدرته على البقاء أكثر برودة تحت أشعة الشمس المباشرة مقارنة بالأقمشة القطنية التقليدية.
وأفادت وكالة «سبوتنيك»، نقلاً عن مجلة «بوابة روسيا العلمية»، بأن النسيج الجديد سجل خلال الاختبارات الخارجية درجات حرارة أقل بنحو 4.2 درجات مئوية مقارنة بالقطن الأبيض، وبنحو 6.2 درجات مئوية مقارنة بالقطن الأرجواني التقليدي.
ويعتمد تطوير هذا النسيج على معالجة التحدي المرتبط بصناعة الأقمشة الملونة، إذ إن الحفاظ على لون قوي يتطلب عادة امتصاص أطوال موجية معينة من الضوء، بينما تحتاج الأقمشة المبردة إلى عكس أكبر قدر ممكن من الطاقة الشمسية للحد من ارتفاع درجة حرارتها.
وتمكن الباحثون من الجمع بين الخاصيتين في النسيج الجديد، بحيث يعمل على تقليل كمية الطاقة الشمسية التي يمتصها، وفي الوقت نفسه يساعد على إطلاق الحرارة بكفاءة عالية.
ويفسر هذا المزيج قدرة القماش الأرجواني المطور على الحفاظ على درجة حرارة منخفضة بشكل لافت حتى عند تعرضه المباشر لأشعة الشمس، مقارنة بالأقمشة التقليدية ذات اللون نفسه.
وقد يفتح هذا الابتكار المجال أمام تطوير ملابس وأقمشة ملونة أكثر ملاءمة للأجواء الحارة، تجمع بين المظهر الجمالي والقدرة على الحد من اكتساب الحرارة، خصوصاً في المناطق التي ترتفع فيها درجات الحرارة خلال فصل الصيف.












