حذر استشاري وبروفيسور أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، من خطورة الجلطات الصامتة التي قد تصيب القلب أو الدماغ دون ظهور أعراض واضحة، مشيرا إلى أنها أكثر شيوعا لدى كبار السن ومرضى السكري.
وأوضح النمر، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، أن نحو 25 في المائة من جلطات القلب قد تحدث بشكل صامت ومن دون أعراض، وهو ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة، خصوصا لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
وأشار إلى أن الجلطات الدماغية الصامتة تمثل بدورها ظاهرة مهمة، إذ يمكن للتصوير بالرنين المغناطيسي أن يكشف وجود جلطة صامتة لدى نحو 20 في المائة من كبار السن الذين لم يسبق تشخيص إصابتهم بجلطة دماغية.
وأضاف أن هذه النسبة قد ترتفع إلى قرابة 35 في المائة لدى الأشخاص الذين تجاوزوا سن الثمانين، ما يعكس أهمية الانتباه إلى عوامل الخطورة حتى في غياب الأعراض الظاهرة.
وأكد النمر أن عدم ظهور الأعراض لا يعني بالضرورة عدم وجود ضرر، مشددا على أهمية الوقاية والكشف المبكر للحد من مخاطر أمراض القلب والدماغ ومضاعفاتها.
وأوضح أن الوقاية تبدأ بالتحكم في عدد من عوامل الخطورة الأساسية، وفي مقدمتها ضبط ضغط الدم ومستويات السكر والدهون، إلى جانب الإقلاع عن التدخين.
كما شدد على أهمية علاج الرجفان الأذيني في حال وجوده، باعتباره من العوامل التي قد ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالجلطات الدماغية.
وتبرز هذه المعطيات أهمية المتابعة الصحية المنتظمة، خاصة بالنسبة إلى كبار السن ومرضى السكري والأشخاص الذين لديهم عوامل خطر قلبية وعائية، إذ قد تمر بعض الإصابات دون أعراض واضحة، بينما يستمر الضرر في التطور.












