أشارت دراسة حديثة إلى وجود ارتباط بين نقص فيتامين D خلال مرحلة منتصف العمر وارتفاع احتمال ظهور تغيرات دماغية مرتبطة بمرض ألزهايمر.
واعتمد الباحثون على تحليل بيانات 793 مشاركاً ضمن دراسة «فرامنغهام للقلب»، حيث خضعوا لقياس مستويات تراكم بروتيني «تاو» و«بيتا أميلويد»، المرتبطين بتطور المرض.
وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات فيتامين D في منتصف العمر ارتبط بانخفاض تراكم بروتين «تاو» في الدماغ، خصوصاً في المناطق التي تتأثر عادة خلال المراحل المبكرة من ألزهايمر، مثل الفص الصدغي والمناطق المسؤولة عن الذاكرة.
في المقابل، لم ترصد الدراسة وجود علاقة واضحة بين مستويات فيتامين D وتراكم بروتين «بيتا أميلويد».












