استعان فريق من الباحثين في جامعة ديلاوير الأمريكية بأسماك القرش في تجربة علمية مبتكرة تهدف إلى تحسين دقة التنبؤ بشدة الأعاصير، من خلال جمع بيانات مباشرة من المحيط قبل وصول العواصف إلى المناطق الساحلية.ويزوّد الباحثون عدداً من أسماك القرش بأجهزة استشعار إلكترونية صغيرة قادرة على قياس درجة حرارة المياه وملوحتها وعمقها. وعندما تقترب الأسماك من سطح البحر، تنقل الأجهزة البيانات التي تجمعها إلى الأقمار الصناعية، ما يتيح الحصول على معلومات شبه فورية حول ظروف المحيط.ويركز المشروع، وفق الباحث الرئيسي آرون كارلايل، على قياس المحتوى الحراري للطبقات العليا من المحيط، باعتباره أحد العوامل المهمة في تحديد شدة الأعاصير. فارتفاع حرارة مياه المحيط يوفر طاقة إضافية للعواصف، ما قد يؤدي إلى اشتداد قوتها قبل وصولها إلى اليابسة.واختار الفريق أنواعاً محددة من أسماك القرش نظراً لقدرتها على قطع مسافات طويلة والتنقل بين أعماق مختلفة، إضافة إلى اقترابها المتكرر من سطح المياه، الأمر الذي يسمح للأجهزة المثبتة عليها بإرسال البيانات إلى الأقمار الصناعية بصورة منتظمة.ويأمل الباحثون أن تسهم هذه الطريقة في توفير معلومات أكثر دقة حول درجات حرارة المحيط والظروف السائدة في مياهه، بما يساعد على تطوير النماذج العلمية المستخدمة في التنبؤ بشدة الأعاصير.وقد تكون هذه البيانات مفيدة بشكل خاص في تحسين توقعات الأعاصير التي تتجه نحو الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ومن ثم منح المناطق الساحلية وقتاً أفضل للاستعداد واتخاذ إجراءات الحماية قبل وصول العواصف.
الأحد, أغسطس 9, 2026
آخر المستجدات :
- الدروة تحتضن الدورة الـ124 لموسم الزاوية الهبرية
- 43% من خريجي الجامعات يعملون دون مؤهلاتهم
- دراسة.. الكربوهيدرات ساهمت في تطور الدماغ البشري
- السنتيسي..المضاربون والرسوم يفاقمون غلاء المعيشة
- أسماك القرش تساعد العلماء على التنبؤ بشدة الأعاصير
- الحرب مع إيران تضغط على مخزونات الذخيرة الأمريكية
- المجلس الاقتصادي يحذر من ضعف مخزونات المحروقات والقمح
- البطالة والتفاوتات الاجتماعية تواصل الضغط على المغرب





