استعان فريق من الباحثين في جامعة ديلاوير الأمريكية بأسماك القرش في تجربة علمية مبتكرة تهدف إلى تحسين دقة التنبؤ بشدة الأعاصير، من خلال جمع بيانات مباشرة من المحيط قبل وصول العواصف إلى المناطق الساحلية.ويزوّد الباحثون عدداً من أسماك القرش بأجهزة استشعار إلكترونية صغيرة قادرة على قياس درجة حرارة المياه وملوحتها وعمقها. وعندما تقترب الأسماك من سطح البحر، تنقل الأجهزة البيانات التي تجمعها إلى الأقمار الصناعية، ما يتيح الحصول على معلومات شبه فورية حول ظروف المحيط.ويركز المشروع، وفق الباحث الرئيسي آرون كارلايل، على قياس المحتوى الحراري للطبقات العليا من المحيط، باعتباره أحد العوامل المهمة في تحديد شدة الأعاصير. فارتفاع حرارة مياه المحيط يوفر طاقة إضافية للعواصف، ما قد يؤدي إلى اشتداد قوتها قبل وصولها إلى اليابسة.واختار الفريق أنواعاً محددة من أسماك القرش نظراً لقدرتها على قطع مسافات طويلة والتنقل بين أعماق مختلفة، إضافة إلى اقترابها المتكرر من سطح المياه، الأمر الذي يسمح للأجهزة المثبتة عليها بإرسال البيانات إلى الأقمار الصناعية بصورة منتظمة.ويأمل الباحثون أن تسهم هذه الطريقة في توفير معلومات أكثر دقة حول درجات حرارة المحيط والظروف السائدة في مياهه، بما يساعد على تطوير النماذج العلمية المستخدمة في التنبؤ بشدة الأعاصير.وقد تكون هذه البيانات مفيدة بشكل خاص في تحسين توقعات الأعاصير التي تتجه نحو الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ومن ثم منح المناطق الساحلية وقتاً أفضل للاستعداد واتخاذ إجراءات الحماية قبل وصول العواصف.
الأربعاء, سبتمبر 23, 2026
آخر المستجدات :
- عمر المنصوري يعزز وسط ميدان “البرتقالي” لثلاثة مواسم
- هبوط مرتقب بأسعار 300 دواء في المغرب
- بنك المغرب يبقي على سعر الفائدة الرئيسي عند 2,25 بالمائة
- تنسيق أمني مغربي إسباني استباقي لتأمين حدود سبتة
- الداخلية تيسر الوصول لمكاتب التصويت عشية الاقتراع
- وسائل اعلام أمريكية تقاضي إدارة ترامب دفاعا عن حرية الصحافة
- مانشيني يعود لقيادة “الأتزوري” بمهمة إنقاذ عاجلة
- تراجع حاد لأسعار النفط وسط آفاق الدبلوماسية ومعطيات الإمدادات





