كشف باحثون في بريطانيا عن جهاز مبتكر قد يساعد على تشخيص فرط الألدوستيرونية الأولي، وهو اضطراب هرموني يعد من الأسباب الشائعة لارتفاع ضغط الدم.
وأظهرت دراسة شملت 60 مريضاً أن بعض المصابين يعانون ارتفاعات متكررة في مستويات هرمون الألدوستيرون خلال الليل، وهي تغيرات قد لا تكشفها فحوصات الدم التقليدية التي تقيس مستوى الهرمون في وقت محدد.
ويعمل الجهاز، الذي يبلغ حجمه تقريباً حجم الهاتف المحمول ويثبت على الخصر، على مراقبة مستويات الهرمونات عبر الجلد كل 20 دقيقة على مدار 24 ساعة، بما في ذلك أثناء النوم وممارسة الأنشطة اليومية، دون الحاجة إلى البقاء في المستشفى.
وأظهرت المتابعة أن الارتفاع الهرموني لدى المصابين لا يكون مستمراً، بل يظهر على شكل نوبات متكررة، خصوصاً خلال الليل، ما قد يفسر عدم اكتشاف بعض الحالات بواسطة الفحوصات التقليدية.
ويرى الباحثون أن اعتماد المراقبة المستمرة قد يساهم مستقبلاً في تحسين تشخيص فرط الألدوستيرونية الأولي والكشف عنه في مراحل مبكرة، خصوصاً أن المرض يرتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري.
وأكد الباحثون، في المقابل، الحاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات لتحديد كيفية إدماج هذه التقنية في الممارسة الطبية، قبل اعتمادها على نطاق واسع.












