أكد الدكتور أشرف دادا، رئيس قسم علم الأمراض والطب المخبري في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، أن الحزن العابر أو المؤقت لا يؤدي إلى الإصابة بأمراض مناعية.
وأوضح أن الأمراض المناعية ترتبط بعوامل متعددة، من بينها الاستعداد الوراثي واضطرابات الجهاز المناعي والعوامل البيئية وبعض أنواع العدوى والتدخين في حالات معينة، مشيراً إلى أن المريض قد يعتقد أحياناً أنه تسبب في إصابته بالمرض.
وأشار إلى أن الجهاز المناعي يمتلك قدرة على «تذكر» الفيروسات التي سبق أن دخلت الجسم، وينتج أجساماً مضادة لمهاجمة العناصر الغريبة. غير أن الخلل المناعي قد يؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة تستهدف أنسجة الجسم نفسه، وهو ما يحدث في أمراض المناعة الذاتية. وتؤكد المراجع الطبية أن العوامل الوراثية قد تزيد قابلية بعض الأشخاص للإصابة بهذه الاضطرابات، إلى جانب عوامل بيئية وعدوية أخرى.
وتشير المعطيات الطبية إلى أن التوتر النفسي المزمن قد يرتبط بتغيرات في الاستجابة المناعية أو تفاقم بعض الحالات لدى الأشخاص المهيئين، لكنه يختلف عن الحزن المؤقت ولا يعني بالضرورة أنه سبب مباشر لمرض مناعي.












