يُعد استهلاك الكحول آفة خطيرة تخلف أضراراً مدمرة على مختلف أعضاء الجسم، حيث تتسلل سمومه ببطء لتلحق تلفاً بالغاً بخلايا الكبد والدماغ، مما يرفع بشكل حاد من احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة والخطيرة.
ولا تقتصر مخاطر المشروبات الكحولية على الجانب الجسدي فحسب، بل تمتد لتلقي بظلالها القاتمة على الصحة النفسية والعقلية للمستهلك، مسببة اضطرابات عصبية حادة وتدهوراً مدركاً يقود غالباً إلى الإدمان والعزلة الاجتماعية.
إلى جانب ذلك، تتسبب عواقب تعاطي الكحول في تفكك العلاقات الأسرية وتراجع الإنتاجية المهنية، فضلاً عن كونها مسبباً رئيسياً لحوادث السير المميتة والجرائم، مما يفرض جهوداً توعوية حثيثة للحد من هذا الخطر المحدق بالمجتمعات.












