يحظى التراث والإبداع الفني المغربيان بحضور بارز في معرض “تحيا العروس!” المنظم بمعهد العالم العربي في باريس، والمخصص لتقاليد الزواج في العالم العربي.
ويخصص المعرض، المتواصل إلى غاية نهاية فبراير المقبل، حيزا مهما للمغرب من خلال مجموعة من الأزياء التقليدية والحلي المرتبطة بمراسم الزواج، إلى جانب أعمال فنية معاصرة تستلهم الذاكرة والهوية والتحولات الاجتماعية.
وقد أعارت المؤسسة الوطنية للمتاحف سلسلة من الأزياء والحلي التقليدية للمعرض، بما يتيح للجمهور الباريسي التعرف على تنوع اللباس والزينة المغربية المرتبطة بحفلات الزواج.
كما تجمع التظاهرة بين القطع التراثية وأعمال فنانين مغاربة معاصرين، من بينهم داود أولاد السيد وإيمان فخير وخديجة الأبيض وغزلان سحلي وسارة أوحدو وفاطنة كبوري، عبر التصوير الفوتوغرافي والرسم والمنشآت والفنون البصرية.
وتتناول هذه الأعمال العلاقة بين التقليد والحداثة، إلى جانب التحولات التي تعرفها الممارسات الثقافية والاجتماعية المرتبطة بالزواج في المغرب.
ويقدم المعرض الزواج باعتباره مناسبة عائلية واجتماعية وفضاء لنقل الرموز والمهارات والذاكرة الجماعية، مع إبراز المساهمة المغربية باعتبارها أحد المكونات المهمة في التظاهرة.











