رغم التطور الذي عرفه تعليم الفتيات وارتفاع حضور النساء في الجامعات ومؤسسات التكوين، لا تزال مشاركتهن في النشاط الاقتصادي بالمغرب محدودة، في ظل استمرار صعوبات الاندماج المهني وارتفاع البطالة وضعف فرص الحصول على وظائف مستقرة تضمن الاستقلال المالي والحماية الاجتماعية.وتكشف معطيات رسمية أن معدل النشاط الاقتصادي لدى النساء لم يتجاوز 19 في المائة سنة 2025، مقابل 68,5 في المائة لدى الرجال، في حين بلغ معدل البطالة في صفوف النساء 20,5 في المائة، مقارنة بـ10,8 في المائة لدى الرجال. وتعكس هذه الأرقام استمرار الفجوة بين المؤهلات التعليمية التي راكمتها النساء وقدرتهن على تحويلها إلى فرص عمل فعلية.ولا ترتبط هذه الاختلالات بنقص التكوين وحده، بل تتداخل فيها عوامل اقتصادية واجتماعية وأسرية، من بينها محدودية فرص الشغل، وضعف الأجور، وصعوبة التنقل، ونقص مرافق رعاية الأطفال، فضلا عن استمرار تحمل النساء النصيب الأكبر من المسؤوليات المنزلية وأعمال الرعاية غير المؤدى عنها.تقدم تعليمي لم ينعكس على المشاركة الاقتصاديةعرف تمدرس الفتيات بالمغرب تطورا ملحوظا خلال العقود الأخيرة، بفضل الإصلاحات التي شهدها قطاع التربية والتكوين، وهو ما ساهم في تقليص الفوارق بين الجنسين في مختلف الأسلاك التعليمية.وتقارب نسبة الإناث 48 في المائة من مجموع المتمدرسين في التعليم الأولي والابتدائي، بينما تتجاوز 50 في المائة في التعليم الثانوي التأهيلي. أما في التعليم العالي، فقد بلغت نسبة الطالبات 56,1 في الم
الأحد, أكتوبر 25, 2026
آخر المستجدات :
- مشاركة النساء في سوق الشغل بالمغرب.. فجوة مستمرة بين التأهيل وفرص العمل
- الموانئ المغربية.. استثمارات كبرى لتعزيز التنافسية الاقتصادية وترسيخ الحضور الدولي
- المغرب يستورد 300 ألف رأس من الأبقار لتعزيز تموين الأسواق باللحوم الحمراء
- الأقاليم الجنوبية للمغرب تعرض مؤهلاتها الاستثمارية أمام الفاعلين الاقتصاديين بفرنسا
- ابتكار مادة منخفضة التكلفة لتنقية المياه والهواء من الملوثات السامة
- تأخر المستحقات المالية يربك شركات الإنتاج ويثير الجدل حول تدبير القناة الثانية
- أساتذة معفون من التدريس لأسباب صحية يحتجون على اقتطاع 500 درهم من أجورهم
- الوظيفة العمومية بالمغرب أمام موجة جديدة من الإحالات على التقاعد












