في الآونة الأخيرة، شهدت منطقة كسباراطا انتشاراً واسعاً للبناء العشوائي، مما أثار استياء السكان المحليين والجهات الرسمية. يعد هذا الانتشار تذكيراً بالسلوكيات القديمة التي كانت سائدة في المنطقة، والتي تمت محاولات مكافحتها في الماضي.
في عهد السيد بنعيسى، تم توبيخ أعوان سلطة الملحقة 15 بسبب عدم قدرتهم على مكافحة البناء العشوائي في المنطقة. ومع ذلك، يبدو أن هذه الجهود لم تكن كافية لمنع عودة هذا النوع من البناء. يثير هذا الأمر أسئلة حول فعالية الإجراءات المتخذة في الماضي، وكذلك حول دور الجهات الرسمية في مكافحة البناء العشوائي.
يعد البناء العشوائي في كسباراطا مشكلة كبيرة تؤثر على الحياة اليومية للسكان المحليين. يؤدي هذا النوع من البناء إلى زيادة الازدحام في المنطقة، مما يؤثر على حركة المرور ويزيد من خطر الحوادث.













