Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن Threads
    السبت, أبريل 18, 2026
    آخر المستجدات :
    • انطلاق تصفيات مسابقة قرآنية إفريقية بأديس أبابا
    • فاس تستعد لـ2030 بتوسعة مطارها ومشاريع النقل الكبرى
    • منتديات النزاهة تنطلق من جامعة وجدة
    • انهيار منزل بتطوان يودي بحياة طفلين
    • المعارض الفلاحية بالمغرب.. رافعة للتنمية القروية والابتكار الزراعي
    • عودة التوتر إلى مضيق هرمز
    • أخنوش: مكاسب اجتماعية جديدة للشغيلة
    • عقوبات أمريكية على قادة ميليشيات عراقية
    فيسبوك بينتيريست الانستغرام لينكدإن Threads X (Twitter) يوتيوب
    FR
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    إعلانات قانونية وقضائية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • سياسة
    • حوادث
    • أخبار وطنية
    • أخبار طنجة
    • صوت وصورة
    • رياضة
    • أخبار دولية
    • فن وثقافة
    • الرأي
    • تكنولوجيا
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    FR
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الرأي » المغرب..حركة 20 فبراير والرجوع للشارع بعد 14 سنة على خروجها
    الرأي

    المغرب..حركة 20 فبراير والرجوع للشارع بعد 14 سنة على خروجها

    المجتمعالمجتمع20 فبراير، 2025 | 22:39لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
    المغرب..حركة 20 فبراير والرجوع للشارع بعد 14 سنة على خروجها
    المغرب..حركة 20 فبراير والرجوع للشارع بعد 14 سنة على خروجها
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    بحلول 20 فبراير 2025 تحل الذكرى 14 لتأسيس حركة 20 فبراير التي هزت المغرب في سياق ما عرف بـ (الربيع العربي) تتولد الكثير من الأسئلة بشأن ما تحقق من المطالب التي رفعت عندما بلغت الإحتجاجات أوجها فإذا كانت الشروط التي أدت إلى إطلاق هكذا حركة لا تزال قائمة اليوم فلا يمكن بالتالي إستبعاد ظهورها في الشارع مرة أخرى، ففي ظل ما يعيشه الشعب المغربي اليوم من إحتقان إجتماعي وإحساس بالإهانة والدونية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين بسبب تجميد الأجور والإرتفاع الصاروخي للأسعار والحرمان من الإستفادة من الخدمات الإجتماعية الأساسية (الصحة ، التعليم ، الشغل، السكن …)، كل هذا في ظل إقتصاد تبعي ينخره الفساد والغش والرشوة والتهرب الضريبي ومناخ حقوقي يتسم بالقمع الممنهج لحرية الرأي(الإعتقالات المتتالية، منع حق التظاهر، قمع حرية الصحافة…).
    كان للإصلاحات التي جاء بها خطاب رئيس الدولة ملك البلاد “محمد السادس” بعد أسبوعين من خروج شباب حركة 20 فبراير للشارع أثر في تنفيس الضغط وهمّتْ الإصلاحات إعلان دستور جديد وإجراء إنتخابات جديدة ورغم مؤاخذات الحركة والمعارضة الراديكالية على المشروع الدستوري ودعوتها لمقاطعة التصويت عليه بحيث إكتشف أن الأمر لم يكن سوى مناورة سياسية، فالدستور الجديد رغم ما يؤاخذ عليه يبقى متقدما على نصوص مماثلة في المنطقة لكن معارضيه سيفاجؤون بأنه لا يطبق وأن تفعيله وإجراءاته أكثر من بطيئة ويتطلب تنزيله أكثر من عشرين قانونا تنتظر التشريع ما ترك المجال للدولة بالإستمرار في نهج ما سمي بـ(الدستور العرفي)الذي يعني الحكم المطلق حسب المعارض البارز المحامي “عبد الرحمان بنعمرو”.
    أمام هذا المشهد المحتقن إعترف الملك “محمد السادس” بمناسبة الذكرى العشرين لجلوسه على العرش (30 يوليوز 2019) بفشل النموذج التنموي الذي نهجته البلاد منذ الإستقلال مشيرا إلى أنه لا يواكب الحاجيات المتزايدة لفئة من المواطنين ونصب لجنة لإعداد تصور نموذج تنموي جديد، وقد عطلت جائحة كورونا إعلان النموذج المنتظر لكن آلية القمع لم تتوقف ولم تهدأ بمتابعة عدد من المدونين والصحفيين المستقلين والمعروفين بإنتقاداتهم لسياسة الدولة (توفيق بوعشرين وحميد المهداوي وعمر الراضي وسليمان الريسوني) وزاد عنف السلطة بعد إعلان حالة الطوارئ الصحية في مستهل مارس 2020، فلقد أصبح الشارع يمتلك قدرات ذاتية ويعكس مستوى الوعي السياسي لدى المواطنين وتمكن من التعبئة الجماهيرية للتعبير عن عدم الرضا المتزايد ضد السياسات العامة خارج التنظيمات والأحزاب التقليدية التي وصفها المعتقل “ناصر الزفزافي” قائد حراك الريف بـالدكاكين السياسية وبكونها فاقدة للصلة مع الواقع ،فلقد صارت مطالب حركة 20 فبراير مرجعية للحركات الإحتجاجية العديدة التي نشأت في السنوات الأخيرة بنفس الشعارات والأهداف.

    مَطَالِب الحَرَكَة لَمْ ولَنْ تَمُوت:

    بعد عقد من الأعوام وزيادة لا تبدو اليوم مطالب حركة 20 فبراير المتمثلة في الحرية، الكرامة العدالة الاجتماعية والمساواة والتي رفعت في 20 فبراير 2011 مثل حدث تاريخي عابر وبعيد مرَّ وإنطفأ فالأسباب التي إنبثقت من صلبها الحركة لا زالت شاخصة من غير جواب خصوصا مع فقدان الأحزاب السياسية لمصداقيتها وضعف خطابها وهو ما يؤشر الآن إلى تفاقم الإحتقان الإجتماعي وما يحيل إلى رجوعها للشارع يقول الشاعر المغربي “أحمد بنميمون”:(تظل الحركة مثل نار تحت الجلد)، فكثير من الفواجع التي تقع بالمغرب والتي تكاد تكون دورية إلا دليلا على أن واقع القهر والفساد وغياب تطبيق القانون يستهدف أرواح الضعفاء المقهورين من الفئات الشعبية وهو ما يؤكد أن ما خرج من أجله شباب الحركة لم يكن مجرد صدى لما جرى في بلدان الربيع العربي ولم تكن أبدا مجرد سحابة صيف، فالأمل راسخ في إستعادة الحركة لزخمها الشعبي ولتوهجها المنير خصوصا مع السخط العارم على سياسة الدولة التي يتم تصريفها تحت غطاء شعارات رنانة من قبل خلق مشاريع تنموية كبرى ، فعلى من يبحثون عن نموذج تنموي بديل عليهم الرجوع إلى بيانات حركة 20 فبراير فالحل هو الديمقراطية، ولا شيء غير الديمقراطية.

    عبد الإله شفيشو

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقحجز كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة النارية في إقليم الرشيدية
    التالي انعقاد المجلس الإداري للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي
    المجتمع
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • بينتيريست
    • الانستغرام
    • لينكدإن

    المقالات ذات الصلة

    قانون الموت يمرّ..والإنسانية في قفص الاتهام
    الرأي 2 دقائق

    قانون الموت يمرّ..والإنسانية في قفص الاتهام

    2 أبريل، 2026 | 22:49
    صَحَـــافَة صُنْــــــع الْتَّفَـــــاهَــــة لِنَشْــــر الــــرَّدَاءَة
    الرأي 4 دقائق

    صَحَـــافَة صُنْــــــع الْتَّفَـــــاهَــــة لِنَشْــــر الــــرَّدَاءَة

    2 أبريل، 2026 | 13:48
    إيران تكسر هيبة واشنطن وتربك تل أبيب
    الرأي 2 دقائق

    إيران تكسر هيبة واشنطن وتربك تل أبيب

    22 مارس، 2026 | 11:00
    بين إيران وإسرائيل..من يربح لعبة النفوذ؟
    الرأي 2 دقائق

    بين إيران وإسرائيل..من يربح لعبة النفوذ؟

    21 مارس، 2026 | 19:13
    بعد غياب طويل السياسيون يعودون للواجهة
    الرأي 2 دقائق

    بعد غياب طويل السياسيون يعودون للواجهة

    20 مارس، 2026 | 16:08
    حرب الظل في الشرق الأوسط..هل تشعل أسعار العالم
    الرأي 2 دقائق

    حرب الظل في الشرق الأوسط..هل تشعل أسعار العالم

    15 مارس، 2026 | 23:05
    التنمية في المغرب..لمن تُبنى؟
    الرأي 2 دقائق

    التنمية في المغرب..لمن تُبنى؟

    11 مارس، 2026 | 23:40
    تحذيرات من تبرير غلاء الأضاحي
    الرأي 1 دقائق

    تحذيرات من تبرير غلاء الأضاحي

    10 مارس، 2026 | 21:37
    جرائم إسرائيل..هل يراجع المغرب علاقاته؟
    الرأي 2 دقائق

    جرائم إسرائيل..هل يراجع المغرب علاقاته؟

    10 مارس، 2026 | 20:36
    سلامة الناجي تعيد فتح الجدل حول الإفطار العلني
    الرأي 2 دقائق

    سلامة الناجي تعيد فتح الجدل حول الإفطار العلني

    25 فبراير، 2026 | 21:34
    فيضانات الجبال وسؤال إنصاف المواطن القروي
    الرأي 3 دقائق

    فيضانات الجبال وسؤال إنصاف المواطن القروي

    16 فبراير، 2026 | 22:42
    سدود المغرب..حين تتحول الأمطار من خطر إلى مورد
    الرأي 2 دقائق

    سدود المغرب..حين تتحول الأمطار من خطر إلى مورد

    15 فبراير، 2026 | 00:16
    اترك تعليقاً إلغاء الرد


    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    24 ساعة
    انطلاق تصفيات مسابقة قرآنية إفريقية بأديس أبابا

    انطلاق تصفيات مسابقة قرآنية إفريقية بأديس أبابا

    18 أبريل، 2026 | 16:10
    فاس تستعد لـ2030 بتوسعة مطارها ومشاريع النقل الكبرى

    فاس تستعد لـ2030 بتوسعة مطارها ومشاريع النقل الكبرى

    18 أبريل، 2026 | 15:17
    منتديات النزاهة تنطلق من جامعة وجدة

    منتديات النزاهة تنطلق من جامعة وجدة

    18 أبريل، 2026 | 15:00
    انهيار منزل بتطوان يودي بحياة طفلين

    انهيار منزل بتطوان يودي بحياة طفلين

    18 أبريل، 2026 | 14:20
    المعارض الفلاحية بالمغرب.. رافعة للتنمية القروية والابتكار الزراعي

    المعارض الفلاحية بالمغرب.. رافعة للتنمية القروية والابتكار الزراعي

    18 أبريل، 2026 | 12:20
    الأقسام
    • سياسة
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • أخبار دولية
    • حوادث
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • تمازيغت
    • صوت وصورة
    • الرأي
    • نسائيات
    المجتمع
    • عن جريدة المجتمع
    • اتصل بنا
    • للنشر في جريدة المجتمع
    • للإشهار
    • وظائف وتشغيل
    • شروط الاستخدام
    • اخر الاخبار
    • خريطة الموقع

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. الإيداع القانوني الوطني لجريدة المجتمع : 03/24 جريدة. Agence Marketing Digital Maroc
    • الرئيسية
    • خريطة الموقع
    • Ma-Lex
    • Wepress Eco
    • Le Conseillex
    • Centre de fertilité au Maroc

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter