متابعة : خالد علواني
الطريق الواردة في الصورة، الممتدة بين مدرسة “السلام” (حي النجد) وحي لاسيري خنيفرة تشكل خطرا على السلامة الصحية لمستعمليها، خاصة التلميذات والتلاميذ منهم بحكم صغر سنهم والسبب في ذلك غياب الرصيف بشكل كلي مما يجعل الراجلين مجبرين على استعمال الطريق المخصصة للسيارات وبذلك فإن الوضع يصبح أكثر خطورة حينما يصادف ساعات الدروة أثناء ساعات الدخول والخروج من المدرسة٬ وفي غياب أي مؤشر على انتباه الجماعة الترابية لخنيفرة لما يتهدد السلامة الصحية لتلاميذ وتلميذات مدرسة “السلام” جراء هذا الوضع الشاذ، أو أي برنامج يوحي بإنجاز أرصفة هذه الطريق، فإن الجماعة ملزمة بتدارك الموقف وتخصيص اعتمادات لتهيئة هذه الطريق حماية لمستعمليها من الخطر المحدق بهم بشكل مستمر.وفي هذا السياق سجلت أسر وأولياء بعض تلاميذ وتلميذات هذه مؤسسة “السلام” ملاحظاتها بهذا الشأن وأعربت عن تخوفها، ملتمسة من الجهات المعنية التدخل بما يستجيب تجسيد المسؤولية التي تتطلبها السلامة الصحية للمواطنين. لأن أي استهتار يمكن أن ينجم عنه أشياء ساكنة خنيفرة في غنى عنها، ويمكن تفاديها بقليل من الجهد والمسؤولية .












