أدانت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بشدة المجزرة الجديدة التي ارتكبها الجيش الجزائري يوم الأربعاء 9 أبريل 2025 بمحيط دائرة العركوب قرب مخيم الداخلة بتندوف، والتي أسفرت عن مقتل المدني الصحراوي سيد أحمد بلالي، وإصابة تسعة آخرين، بينهم ثلاث حالات خطيرة. وتعتبر هذه الجريمة النكراء الثالثة من نوعها خلال السنوات الأخيرة، بعد إحراق ستة منقبين في حادثة مرعبة سنة 2022، وغارة بطائرة مسيرة جزائرية استهدفت قافلة مدنية في صيف 2024.
وأكدت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أن هذه الأحداث تكشف عن نهج دموي متواصل يُعتمده النظام الجزائري لترهيب سكان المخيمات، وبث الرعب والخوف في صفوفهم، خاصة في ظل تصاعد الاحتجاجات المطالبة بالعودة إلى الوطن الأم: المغرب. وطالبت الرابطة بضرورة إدراج “البوليساريو” كتنظيم إرهابي، يُمارس القتل والاحتجاز والقمع ضد المدنيين، كما دعت إلى إجراء إحصاء عاجل وشفاف لساكنة تندوف، وفتح تحقيق مستقل وتوثيق الجرائم من أجل المتابعة القضائية.
وختمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أن العدالة قادمة، والضحايا لن يُنسَوا، وأن المجازر لا تُمحى بالبيانات الرسمية الكاذبة، بل تُخلّد في الضمائر والملفات الدولية. وتجدد الرابطة دعوتها إلى فتح ممرات إنسانية آمنة لعودة الراغبين من الصحراويين إلى وطنهم، المغرب.












