نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتاونات والمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، الثلاثاء، لقاء تواصليا للتحسيس بأهمية تتبع الحمل والعناية بصحة الأم والطفل.
ويندرج هذا اللقاء المنظم بمركز التكوين وإدماج المرأة بجماعة تاونات، بتعاون مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، في سياق تفعيل محور صحة الأم والطفل من البرنامج الرابع الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويأتي هذا اللقاء، الذي أشرف على تأطيره المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتاونات، محمد الحسني، ضمن سلسلة اللقاءات التواصلية المنظمة في إطار الحملة الوطنية التواصلية للتحسيس والتوعية بأهمية تتبع الحمل، التي تنظمها التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية ، خلال الفترة ما بين 07 أبريل و 08 ماي 2025 ، في إطار استراتيجية التواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي لتحسين النتائج في مجال صحة وتغذية الأمهات والأطفال.
وشكل اللقاء مناسبة للتوعية والتحسيس بمجموعة من السلوكيات والممارسات الواجب اتباعها والمرتبطة بصحة وتغذية الأم والطفل والرضاعة الطبيعية المثالية والتغذية التكميلية وتطبيق الألف يوم الأولى من حياة الطفل.
كما تم تسليط الضوء على الألف يوم الأولى من بداية الحمل حتى السنتين وكذا أهميتها لكونها تشكل فترة حاسمة ومهمة للتطور العقلي والجسدي للطفل، مع أهم السلوكيات الإيجابية الواجب اتباعها والجوانب التي يتعين التركيز عليها خلالها والمرتبطة بتعزيز التغذية والرعاية الصحية قبل وبعد الولاة والتشجيع على الرضاعة الطبيعية وتحسين الممارسات الصحية للتغذية التكميلية، وذلك من أجل بناء أسس قوية لتطور حياة الطفل الصحية والعقلية والعاطفية.
وتمت إثارة انتباه الأمهات أيضا إلى ضرورة القيام بأربع زيارات لتتبع الحمل على الأقل قبل الولادة لكونها تشكل فرصة لتقديم الرعاية الأساسية والوقائية والعلاجية، وكذا النصائح الضرورية بالإضافة إلى تقديم حزمة من الخدمات الصحية، مما يساهم في الحفاظ على سلامة وصحة الأم والجنين، إلى جانب تناول المكملات الغذائية المناسبة وتتبع التلقيح وفقا لإرشادات منهيي الصحة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة تاونات، أمين نوفل المجيد، أنه مساهمة منها في إنجاح هذه الأيام التحسيسية الهامة التي تتوخى تحسين صحة الأم والطفل، قامت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإعداد مخطط إقليمي اشتمل على تنظيم مجموعة من الأنشطة تضمنت لقاءات تواصلية تحسيسية على مستوى المراكز الاجتماعية التي تعنى بالمرأة ودور الطالبة.
وأضاف أنه تم أيضا تنظيم دورات تكوينية لفائدة مديرات ومديري هذه المراكز، وموائد مستديرة حول مرحلة الحمل وما بعد الولادة، إضافة إلى حملات طبية متعددة التخصصات حول صحة الأم والطفل.
من جهته، أكد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأن هذه الحملة التحسيسية تنظم وفقا لبرنامج عمل تم إعداده بشراكة مع باقي الشركاء ويتضمن أياما تحسيسية ومحاضرات وندوات وفحوصات طبية وتمريضية لفائدة المرأة والطفل حول مرض سرطان الثدي وعنق الرحم.
وتابع أنه تم أيضا في إطار هذه الفعاليات تنظيم مائدة مستديرة حول تتبع الحمل، تم خلالها التأكيد على ضرورة قيام النساء الحوامل بأربع زيارات على الأقل لمراقبة الحمل ، وزيارات أخرى كلما اقتضت الضرورة ذلك.
وعبرت عدد من المستفيدات عن استحسانهن لتنظيم هذه الحملة التحسيسية والقافلة الطبية لفائدة النساء، وهو ما يجسد العناية التي توليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لصحة الأم والطفل.
وللإشارة، فقد أولت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة أهمية قصوى لتقوية نظام صحة الأم والطفل من خلال البرنامج الرابع المتعلق بالرسمال البشري للأجيال الصاعدة.
ولمواكبة تنزيل مضامين هذه الحملة وتحقيق أهدافها، تتم الاستعانة بمجموعة من الدعامات التواصلية السمعية البصرية والرقمية التي وضعتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بهدف تنويع قنوات التواصل لضمان فعالية الحملة التوعوية التحسيسية.
و.م.ع












