أشاد وزير الشؤون الخارجية البوروندي، ألبيرت شينجيرو، بالرؤية الملكية من أجل إفريقيا، وذلك خلال انعقاد الدورة الأولى للجنة التعاون المشتركة بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي بالرباط. وقد ترأس الوزير ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والوزير ألبيرت شينجيرو هذه اللجنة بشكل مشترك.
أعرب الوزير البوروندي عن تقديره للمبادرة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في إطار الدول الإفريقية الأطلسية، والتي تهدف إلى جعل هذا الفضاء إطارا جيو-استراتيجيا للتعاون والتشاور البراغماتي. كما أشار إلى أهمية هذه المبادرة في تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية.
نوه رئيس الدبلوماسية البوروندية بالفرصة التي أتاحتها المبادرة الملكية من أجل الساحل، والتي تهدف إلى تسهيل ولوج بلدان منطقة الساحل إلى المحيط الأطلسي من خلال ربطها بشبكات النقل والتواصل ضمن محيطها الإقليمي. وتعد هذه المبادرة خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الإقليمي وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لبلدان المنطقة.
يأتي انعقاد اللجنة التعاون المشتركة بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. ومن المتوقع أن تؤدي هذه اللجنة إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة والتنمية.












