أشاد عضو البرلمان الألماني، هيلغه لينده، بجهود المغرب في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية وانفتاحه على العالم، وكذا بالتقدم المحرز تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ودعا إلى تعزيز العلاقات بين ألمانيا والمغرب بشكل أكبر، على أساس المساواة والتفاهم والاحترام المتبادل.
ذكر السيد لينده بالعمق التاريخي للروابط القائمة بين البلدين، مشيدا بالدور الحاسم الذي اضطلع به الجنود المغاربة خلال الحرب العالمية الثانية، وبالمساهمة الأساسية التي قدمها المهاجرين المغاربة الأوائل في إعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي لألمانيا بعد الحرب.
أجمع المشاركون في الندوة على الإشادة بالتقدم والإصلاحات التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي مكنت المملكة من ترسيخ مكانتها كقوة إقليمية وقارية، وشريك استراتيجي أساسي لأوروبا.












