جرى اليوم الخميس، بشاطئ الدالية بإقليم الفحص أنجرة، رفع اللواء الأزرق للسنة العاشرة على التوالي، في اعتراف بجودة مياه الاستحمام ونظافة الشاطئ واحترامه لمعايير البيئة والسلامة.
تُمنح شارة “اللواء الأزرق” سنويا من طرف مؤسسة التربية على البيئة، وتبنته في المغرب منذ سنة 2002 مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.
منذ حصوله على اللواء الأزرق للمرة الأولى في سنة 2016، يبرز شاطئ الدالية باعتباره نموذجا للشواطئ المستدامة بالمغرب، حيث يستفيد من الدعم المتواصل لمؤسسة طنجة المتوسط في إطار برنامج “شواطئ نظيفة”.
أبرزت إحسان العربي العلوي، مسؤولة التواصل بمؤسسة طنجة المتوسط، أن من بين أبرز مستجدات الموسم الصيفي 2025 بشاطئ الدالية، إقامة متحف بحري تفاعلي والقرب من مدرسة تعليم الإبحار، وفتح المكتبة الرقمية التي تتيح مجانا أكثر من 100 ألف عنوان.
أشارت إلى أن شاطئ الدالية يعزز الولوجية إلى الشاطئ للأشخاص في وضعية إعاقة، حيث تم وضع ترتيبات شاملة لاستقبالهم.
تذكر أن شارة “اللواء الأزرق” تمنح سنويا استنادا إلى أربعة معايير رئيسية، وهي جودة مياه الاستحمام، والإعلام والتوعية البيئية، والنظافة والسلامة، ثم التهيئة والتدبير المستدام.
جرى اليوم الخميس، بشاطئ الدالية بإقليم الفحص أنجرة، رفع اللواء الأزرق للسنة العاشرة على التوالي، في اعتراف بجودة مياه الاستحمام ونظافة الشاطئ واحترامه لمعايير البيئة والسلامة.
تُمنح شارة “اللواء الأزرق” سنويا من طرف مؤسسة التربية على البيئة، وتبنته في المغرب منذ سنة 2002 مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.
منذ حصوله على اللواء الأزرق للمرة الأولى في سنة 2016، يبرز شاطئ الدالية باعتباره نموذجا للشواطئ المستدامة بالمغرب، حيث يستفيد من الدعم المتواصل لمؤسسة طنجة المتوسط في إطار برنامج “شواطئ نظيفة”.
أبرزت إحسان العربي العلوي، مسؤولة التواصل بمؤسسة طنجة المتوسط، أن من بين أبرز مستجدات الموسم الصيفي 2025 بشاطئ الدالية، إقامة متحف بحري تفاعلي والقرب من مدرسة تعليم الإبحار، وفتح المكتبة الرقمية التي تتيح مجانا أكثر من 100 ألف عنوان.
أشارت إلى أن شاطئ الدالية يعزز الولوجية إلى الشاطئ للأشخاص في وضعية إعاقة، حيث تم وضع ترتيبات شاملة لاستقبالهم.
تذكر أن شارة “اللواء الأزرق” تمنح سنويا استنادا إلى أربعة معايير رئيسية، وهي جودة مياه الاستحمام، والإعلام والتوعية البيئية، والنظافة والسلامة، ثم التهيئة والتدبير المستدام.












