انطلقت، اليوم الاثنين بأديس أبابا، أشغال التقييم الثاني لقمة الأمم المتحدة حول الأنظمة الغذائية، بمشاركة المغرب. ويمثل المملكة في هذا الحدث وفد يقوده وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري.
وسيمكن هذا الحدث من استعراض التقدم المحرز عالميا في مجال تحويل الأنظمة الغذائية، وتعزيز وتعبئة الاستثمارات لتسريع وتيرة العمل نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في أفق سنة 2030. ويشكل هذا التقييم محطة حاسمة لتقييم الجهود الوطنية، واستكشاف الحلول الممكنة، وتعبئة مختلف الفاعلين من أجل بناء أنظمة غذائية مستدامة وشاملة وقادرة على الصمود.
وكانت قمة 2021 قد أكدت على أن الأنظمة الغذائية تمثل رافعة محورية لتنفيذ أجندة التنمية المستدامة، غير أن التحديات الجيوسياسية والنزاعات المستمرة والأزمة المناخية أعاقت وتيرة التقدم. ويأتي انعقاد هذا التقييم الثاني لمواجهة هذه التحديات، من خلال تعزيز الالتزامات السابقة ومواءمة الأولويات العالمية وتسريع وتيرة تنفيذ الحلول العملية.












