أكد الخبير السياسي الفرنسي-السويسري جان ماري هيدت أن المبادرة الإنسانية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة سكان غزة تعكس قيادة متفردة تسعى إلى إنقاذ الأرواح والتخفيف من معاناة النساء والأطفال في ظل الوضع الإنساني المتفاقم بالقطاع.
وأوضح هيدت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الملك محمد السادس يلتزم بشكل دائم وراسخ تجاه القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنه “القائد الوحيد القادر حالياً على إيصال مساعدات إنسانية موجهة بشكل مباشر إلى الفئات الهشة، وخاصة الأطفال والرضع”.
وأشار الخبير إلى أن المبادرة الاستثنائية، التي تقوم على إرسال المساعدات عبر الطائرات ثم توزيعها بواسطة الشاحنات بشكل عاجل ومباشر، تعكس المكانة والوزن الدوليين اللذين يتمتع بهما جلالة الملك داخل المنتظم الأممي.
وأضاف أن الاحترام الكبير الذي يحظى به الملك محمد السادس على الساحة الدولية، سواء من قبل الشعب الفلسطيني أو من قبل دول ومراقبين دوليين، هو ما يتيح إنجاح مبادرات إنسانية من هذا الحجم.
وختم هيدت مؤكداً أن هذا التضامن المستمر والدعم العملي لسكان غزة يجسد البعد الإنساني لسياسة الملك محمد السادس، والذي تجلى بوضوح في إرسال مساعدات إضافية للمدنيين الفلسطينيين المحاصرين داخل القطاع.












