تأهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الجمعة، إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عقب فوزه الكبير على النيجر بخماسية نظيفة، في المباراة التي احتضنها المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الجولة السابعة من التصفيات الإفريقية (المجموعة الخامسة).
وبهذا الانتصار، يواصل “أسود الأطلس” تحقيق نتائج مثالية بعد ستة انتصارات كاملة، ليضمنوا بطاقة العبور إلى المونديال للمرة السابعة في تاريخهم، والثالثة على التوالي، في مسار كروي يؤكد مكانة المغرب كقوة صاعدة في كرة القدم العالمية.
تاريخيا، كان المغرب أول منتخب إفريقي يبلغ دور ثمن النهائي في مونديال المكسيك 1986، قبل أن يكتب إنجازا استثنائيا في مونديال قطر 2022 ببلوغه المربع الذهبي، كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور.
منذ أول ظهور سنة 1970، الذي لم يخلُ من صعوبات أمام منتخبات البيرو وبلغاريا وألمانيا، مرّ المنتخب المغربي بمحطات كبرى تركت بصمتها: من انتصاره التاريخي على البرتغال في 1986، إلى عروضه القوية في 1998 بفرنسا، وصولا إلى المشاركة المشرفة في 2018 بروسيا. غير أن مونديال قطر 2022 ظلّ الأبرز، بعدما تصدر المغرب مجموعته أمام منتخبات كبرى، ثم أطاح بإسبانيا والبرتغال، قبل أن يودع المنافسة من نصف النهائي أمام فرنسا.
الجيل الحالي من “الأسود” يدخل نسخة 2026 بطموحات أكبر من مجرد المشاركة، إذ يسعى لتأكيد حضوره بين كبار العالم ولعب أدوار طلائعية، في وقت تستعد فيه المملكة لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، التي قد تشكل محطة مثالية لشحن المعنويات قبل الموعد العالمي.












