شهدت جماعة صخور الرحامنة بإقليم الرحامنة، يومي 10 و11 أكتوبر الجاري، تنظيم قافلة طبية متخصصة في جراحة العيون لإزالة المياه الزرقاء (داء الساد)، استفاد منها حوالي 134 شخصاً من الفئات الاجتماعية الهشة.
وتندرج هذه المبادرة التضامنية ضمن البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلق بـ«الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة»، وذلك بهدف تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية وتقريب العلاجات من سكان المناطق القروية.
وأشرف على إطلاق القافلة عامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينيان، بحضور المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وعدد من المنتخبين المحليين، حيث تم تعبئة ثلاث وحدات طبية متنقلة، من بينها وحدتان مخصصتان لجراحة العيون، إلى جانب طاقم طبي وشبه طبي متخصص.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت صفاء بن رحال، رئيسة مصلحة الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة بعمالة الإقليم، أن المستفيدين تم تحديدهم مسبقاً خلال حملة طبية سابقة نظمت في الجماعة شهر ماي الماضي، والتي مكنت أزيد من 800 شخص من الاستفادة من فحوصات دقيقة وتشخيص حالات الإصابة بداء المياه الزرقاء.
من جانبه، أبرز محمد بلمكي، رئيس الجمعية المغربية الطبية للتضامن، أن القافلة تستهدف الأشخاص المصابين بداء الساد، الذي يُعد السبب الأول للعمى على الصعيد العالمي، مشيداً بـــ”حسن تنظيم العملية وتعبئة السلطات المحلية لإنجاحها”.
ولاقت هذه المبادرة، ذات البعد الإنساني والاجتماعي العميق، استحساناً واسعاً من طرف الساكنة المستفيدة، التي عبرت عن امتنانها لهذه الجهود التي تعكس قيم التضامن والتآزر، وتُسهم في تعزيز العرض الصحي بالإقليم وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين.












