أكد بوبكر حمداني، رئيس مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية بالعيون، أن الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية الحادية عشرة، يشكل دعوة قوية وصريحة لتسريع مسيرة المغرب الصاعد.
وأوضح حمداني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الملكي يعكس حرص جلالة الملك على التوفيق بين مواصلة إنجاز المشاريع الهيكلية الكبرى وتحسين ظروف عيش المواطنين، مع التركيز على خلق فرص عمل جديدة وتحفيز روح المبادرة، خصوصًا لدى الشباب.
وأشار المتحدث إلى أن الخطاب ركز على تعزيز الاقتصاديات المستدامة، مثل الاقتصاد البحري الذي يتيح إنتاج الثروة وخلق فرص الشغل، كما شدد على ترسيخ العدالة الاجتماعية والمجالية، والعمل على تحقيق مزيد من الإنصاف بين مختلف جهات المملكة، لا سيما من خلال التنمية المندمجة للمناطق الجبلية والواحات والمراكز القروية الناشئة.
واعتبر حمداني أن الخطاب الملكي يمثل توجيهًا استراتيجيًا واضحًا يتطلب تعبئة جماعية لجميع مؤسسات الدولة ومكونات المجتمع، لتحقيق هدف واحد: جعل المغرب نموذجًا للتنمية المتوازنة والمنصفة والمستدامة.












