أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير الموجه إلى مجلس الأمن الدولي بشأن قضية الصحراء المغربية، على أهمية الدور الذي يتعين على الجزائر الاضطلاع به من أجل المساهمة الفعلية في التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم لهذا النزاع الإقليمي.وأبرز غوتيريش في تقريره أن الجزائر تتحمل مسؤولية رئيسية باعتبارها طرفاً معنيّاً مباشرة بالنزاع، مشدداً على أن انخراطها الإيجابي في المسار السياسي سيساهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة المغاربية ككل.وفي المقابل، أشاد الأمين العام بمبادرات المغرب الأخيرة الداعية إلى الحوار، مستحضراً في هذا الصدد خطاب العرش ليوم 29 يوليوز 2025، الذي جدد فيه جلالة الملك محمد السادس دعوته الصادقة إلى فتح صفحة جديدة من الحوار “الصريح والمسؤول، والأخوي والصادق” مع الجزائر.وأشار التقرير إلى أن المغرب أبدى استعداداً واضحاً لإطلاق مفاوضات جادة ضمن إطار يضم جميع الأطراف المعنية، بما فيها الجزائر، وذلك وفقاً لتوجيهات الملك محمد السادس، التي تؤكد التزام المملكة بخيار الحل السياسي القائم على التوافق و”لا غالب ولا مغلوب”.غير أن غوتيريش عبّر عن أسفه لعدم تسجيل أي تحسن ملموس في العلاقات المغربية الجزائرية رغم التصريحات الإيجابية المتبادلة، داعياً البلدين إلى تجديد جهودهما في سبيل بناء تعاون إقليمي فعّال، باعتباره خطوة أساسية لتحقيق سلام دائم في منطقة المغرب العربي.ويأتي هذا التقرير في وقت تكثف فيه الأمم المتحدة مساعيها لإحياء العملية السياسية المتعلقة بالصحراء المغربية، التي تدخل عامها الخمسين الشهر المقبل، في أفق التوصل إلى حل سياسي واقعي وبراغماتي ومستدام تحت رعاية الأمم المتحدة.
الأحد, مايو 10, 2026
آخر المستجدات :
- الرحلة المغربية.. ذاكرة اكتشاف الذات
- ديريبا يحطم رقم ماراطون الرباط الدولي
- جرسيف تحتضن ملتقى المواطنة للشباب
- أسبوع القفطان يحتفي بأصالة التراث المغربي
- مغاربة العالم تتوج كفاءات مغربية متألقة بمراكش
- كرنفال الورود يبهج قلعة مكونة في دورة 2026
- وفاة علي الفاسي الفهري بعد معاناة مع المرض
- تضاعف سعر الطماطم بالمغرب












