Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن Threads
    الأحد, أكتوبر 18, 2026
    آخر المستجدات :
    • رعشة اليد وبطء الحركة.. علامات مبكرة لمرض باركنسون
    • قياس ضغط الدم.. خطوات لتفادي القراءات المضللة
    • ارتفاع تكاليف البناء يربك سوق العقار بالمغرب
    • الموانئ الكبرى وشركات الشحن.. من يتحكم في التجارة العالمية؟
    • دراسة.. الرياضة تعزز قدرة العضلات على مقاومة الشيخوخة
    • المحروقات و«سامير».. اختبارات صعبة أمام الحكومة الجديدة
    • إعصاران قويان يضربان المحيط الهادئ ويهددان المكسيك وجوام
    • الرقمنة واللاتمركز الإداري.. رافعتان لتحقيق التنمية الترابية والعدالة المجالية
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن Threads يوتيوب
    FR
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    إعلانات قانونية وقضائية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • سياسة
    • حوادث
    • أخبار وطنية
    • أخبار طنجة
    • صوت وصورة
    • رياضة
    • أخبار دولية
    • فن وثقافة
    • الرأي
    • تكنولوجيا
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    FR
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » اقتصاد » التضخم بين الأرقام وجيوب المواطنين
    اقتصاد

    التضخم بين الأرقام وجيوب المواطنين

    هيئة التحريرهيئة التحرير26 يونيو، 2026 | 21:00لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
    التضخم بين الأرقام وجيوب المواطنين
    التضخم بين الأرقام وجيوب المواطنين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن Threads واتساب Copy Link

    أعادت التصريحات الأخيرة لوالي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، النقاش حول الفارق القائم بين المؤشرات الرسمية للتضخم وما يعيشه المواطنون يوميا في الأسواق. فبينما تشير التوقعات إلى تراجع معدل التضخم إلى حدود 1.5 في المائة خلال السنة الجارية، ما تزال أسعار عدد من المواد الأساسية تثقل كاهل الأسر المغربية.

    هذا التباين بين الأرقام الرسمية والإحساس اليومي بالغلاء يطرح أسئلة حول طريقة قياس التضخم، ومدى قدرة المؤشرات المعتمدة على التعبير بدقة عن الواقع المعيشي للمواطنين، خاصة أن جزءا كبيرا من ميزانية الأسر يوجه نحو الغذاء والسكن والنقل.

    وفي تفسيره لهذا الوضع، تحدث الجواهري عن مفهوم “التضخم المحسوس”، موضحا أن المواطن يقيس الغلاء انطلاقا من المواد التي يشتريها بشكل يومي، مثل الخضر والفواكه واللحوم وباقي المنتجات الغذائية الأساسية، في حين تعتمد الحسابات الرسمية على سلة أوسع تضم سلعا وخدمات متعددة.

    وبناء على ذلك، قد يؤدي انخفاض أسعار بعض المواد أو الخدمات غير المستهلكة يوميا إلى خفض المعدل العام للتضخم، رغم استمرار ارتفاع أسعار المنتجات التي تمس القدرة الشرائية للمواطن بشكل مباشر.

    ويرى متابعون للشأن الاقتصادي أن هذا التباين يكشف الحاجة إلى تطوير أدوات القياس الإحصائي، بما يسمح بتقديم صورة أكثر قربا من واقع الأسر. فالمؤشر العام للتضخم، رغم أهميته، لا يعكس دائما الضغط الحقيقي الذي يشعر به المواطن عند اقتناء حاجياته اليومية.

    وفي هذا السياق، يدعو خبراء اقتصاديون إلى التفكير في اعتماد مؤشرات أكثر دقة، من بينها مؤشر خاص بالمواد الأساسية الأكثر استهلاكا، مثل اللحوم والخضر والفواكه، مع تتبعه بشكل أسبوعي أو شهري، بالنظر إلى التقلبات السريعة التي تعرفها أسعار هذه المنتجات.

    وتكمن أهمية هذا النوع من المؤشرات في قدرته على رصد الارتفاعات المفاجئة داخل الأسواق، خاصة أن أسعار بعض المواد قد تعرف زيادات قوية خلال فترات قصيرة، قبل أن تتراجع ثم تعود إلى الارتفاع مرة أخرى.

    ومن بين النقاط التي تزيد من سوء فهم موضوع التضخم، الاعتقاد بأن تراجع المعدل يعني بالضرورة انخفاض الأسعار. والحال أن انخفاض التضخم لا يعني عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة، بل يعني فقط أن وتيرة ارتفاعها أصبحت أبطأ.

    فإذا ارتفع سعر مادة معينة خلال السنوات الماضية من 100 إلى 115 درهما، ثم سجل التضخم لاحقا نسبة 1.5 في المائة، فإن ذلك لا يعني أن السعر سينخفض، بل قد يستمر في الارتفاع، لكن بوتيرة أقل. وهذا ما يجعل المواطن يشعر بأن الغلاء مستمر، رغم تحسن المؤشرات الرسمية.

    ويؤكد خبراء الاقتصاد أن التضخم له طابع تراكمي، إذ إن موجات الغلاء السابقة، التي مست عددا من المواد الأساسية بنسب مرتفعة، جعلت الأسعار تستقر في مستويات عالية. لذلك، فإن التحكم في التضخم لا يكفي وحده لاستعادة القدرة الشرائية، ما لم تتراجع الأسعار فعليا أو ترتفع مداخيل الأسر بما يوازي كلفة المعيشة.

    كما يبرز عامل آخر يزيد من الضغط على المستهلك، ويتعلق باختلالات بعض سلاسل التوزيع والتسويق. فتعدد الوسطاء بين المنتج والمستهلك، وضعف الشفافية في بعض الأسواق، والممارسات المضاربية، كلها عوامل تساهم في ارتفاع الأسعار أو تمنع تراجعها بالسرعة نفسها التي ترتفع بها خلال الأزمات.

    ورغم أن السياسة النقدية تلعب دورا أساسيا في كبح التضخم والتحكم في وتيرة ارتفاع الأسعار، إلا أن أثرها يظل محدودا إذا لم تواكبه إصلاحات تمس بنية السوق، وقنوات التوزيع، والمنافسة، والإنتاج الفلاحي.

    ومن ثم، فإن تحسين الوضع المعيشي للمواطنين يتطلب مقاربة شاملة لا تكتفي بمراقبة المؤشرات الماكرو اقتصادية، بل تمتد إلى محاربة المضاربة، وتقليص عدد الوسطاء، وتعزيز الشفافية، ودعم الإنتاج، وضمان وصول المواد الأساسية إلى المستهلك بأسعار معقولة.

    وبين لغة الأرقام وواقع القفة اليومية، يبقى التحدي الأكبر هو تحويل استقرار المؤشرات الاقتصادية إلى أثر ملموس داخل بيوت المغاربة، حتى لا يظل انخفاض التضخم رقما مطمئنا في التقارير، مقابل شعور مستمر بالغلاء في الأسواق.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقالذكاء الاصطناعي يوسع الفجوة الجمعوية
    التالي الدار البيضاء.. التمويل في صلب دعم ريادة الأعمال النسائية
    هيئة التحرير
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • بينتيريست
    • الانستغرام
    • لينكدإن

    المقالات ذات الصلة

    ارتفاع تكاليف البناء يربك سوق العقار بالمغرب
    اقتصاد 8 دقائق

    ارتفاع تكاليف البناء يربك سوق العقار بالمغرب

    18 أكتوبر، 2026 | 15:00
    الموانئ الكبرى وشركات الشحن.. من يتحكم في التجارة العالمية؟
    اقتصاد 5 دقائق

    الموانئ الكبرى وشركات الشحن.. من يتحكم في التجارة العالمية؟

    18 أكتوبر، 2026 | 14:00
    المحروقات و«سامير».. اختبارات صعبة أمام الحكومة الجديدة
    اقتصاد 3 دقائق

    المحروقات و«سامير».. اختبارات صعبة أمام الحكومة الجديدة

    18 أكتوبر، 2026 | 12:09
    الاقتصاد المغربي يصمد أمام الضغوط الخارجية وسط تحديات النمو والتشغيل
    اقتصاد 5 دقائق

    الاقتصاد المغربي يصمد أمام الضغوط الخارجية وسط تحديات النمو والتشغيل

    17 أكتوبر، 2026 | 18:00
    تسليم السلط بقطاع الصيد البحري وسط تحديات جديدة
    اقتصاد 1 دقائق

    تسليم السلط بقطاع الصيد البحري وسط تحديات جديدة

    17 أكتوبر، 2026 | 16:05
    «cma Cgm» الفرنسية تستحوذ على 49% من رأسمال محطة الحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط
    اقتصاد 2 دقائق

    «CMA CGM» الفرنسية تستحوذ على 49% من رأسمال محطة الحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط

    17 أكتوبر، 2026 | 12:01
    عجز السيولة البنكية بالمغرب يتجاوز 155 مليار درهم خلال أكتوبر
    اقتصاد 1 دقائق

    عجز السيولة البنكية بالمغرب يتجاوز 155 مليار درهم خلال أكتوبر

    17 أكتوبر، 2026 | 11:09
    المغرب يتصدر موردي الخضر والفواكه إلى إسبانيا من حيث القيمة
    اقتصاد 1 دقائق

    المغرب يتصدر موردي الخضر والفواكه إلى إسبانيا من حيث القيمة

    16 أكتوبر، 2026 | 20:01
    البنك الدولي يضع فرص العمل ودعم المقاولات في صدارة أولوياته
    اقتصاد 2 دقائق

    البنك الدولي يضع فرص العمل ودعم المقاولات في صدارة أولوياته

    16 أكتوبر، 2026 | 19:01
    الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب تقفز 79.6% في 2025
    اقتصاد 2 دقائق

    الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب تقفز 79.6% في 2025

    16 أكتوبر، 2026 | 17:00
    تخفيض جديد في سعر الغازوال بالمغرب بـ20 سنتيما للتر
    اقتصاد 2 دقائق

    تخفيض جديد في سعر الغازوال بالمغرب بـ20 سنتيما للتر

    16 أكتوبر، 2026 | 15:01
    اختفاء دواء للصرع من صيدليات المغرب يثير مخاوف المرضى
    اقتصاد 2 دقائق

    اختفاء دواء للصرع من صيدليات المغرب يثير مخاوف المرضى

    16 أكتوبر، 2026 | 14:01
    اترك تعليقاً إلغاء الرد


    24 ساعة
    رعشة اليد وبطء الحركة.. علامات مبكرة لمرض باركنسون

    رعشة اليد وبطء الحركة.. علامات مبكرة لمرض باركنسون

    18 أكتوبر، 2026 | 20:40
    قياس ضغط الدم.. خطوات لتفادي القراءات المضللة

    قياس ضغط الدم.. خطوات لتفادي القراءات المضللة

    18 أكتوبر، 2026 | 16:02
    ارتفاع تكاليف البناء يربك سوق العقار بالمغرب

    ارتفاع تكاليف البناء يربك سوق العقار بالمغرب

    18 أكتوبر، 2026 | 15:00
    الموانئ الكبرى وشركات الشحن.. من يتحكم في التجارة العالمية؟

    الموانئ الكبرى وشركات الشحن.. من يتحكم في التجارة العالمية؟

    18 أكتوبر، 2026 | 14:00
    دراسة.. الرياضة تعزز قدرة العضلات على مقاومة الشيخوخة

    دراسة.. الرياضة تعزز قدرة العضلات على مقاومة الشيخوخة

    18 أكتوبر، 2026 | 13:00
    الأقسام
    • سياسة
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • أخبار دولية
    • حوادث
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • تمازيغت
    • صوت وصورة
    • الرأي
    • نسائيات
    المجتمع
    • عن جريدة المجتمع
    • اتصل بنا
    • للنشر في جريدة المجتمع
    • للإشهار
    • وظائف وتشغيل
    • شروط الاستخدام
    • اخر الاخبار
    • خريطة الموقع

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. الإيداع القانوني الوطني لجريدة المجتمع : 03/24 جريدة. Agence Marketing Digital Maroc
    • الرئيسية
    • خريطة الموقع
    • Ma-Lex
    • Journal d’annonce légale
    • Le Conseillex
    • Centre de fertilité au Maroc
    • assurance tanger

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter