كشفت دراسة علمية حديثة أن استعادة الوظائف الطبيعية لخلايا الكبد المتقدمة في العمر قد تساهم في تقليل مستويات بعض المواد الضارة في الدم، والتي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض مثل الزهايمر وأمراض القلب.وأظهرت نتائج تجارب أجراها باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية أن دواءً تجريبياً تمكن من استعادة وظائف بعض خلايا الكبد خلال أسبوعين فقط، في خطوة علمية تفتح آفاقاً جديدة لدراسة تأثير شيخوخة الكبد على صحة الجسم.وبحسب ما أورده موقع «ساينس ديلي» العلمي، فقد سجلت التجارب انخفاضاً في مستويات بروتين «أميلويد بيتا»، المرتبط بمرض ألزهايمر، بنسبة وصلت إلى النصف، إلى جانب عودة مستويات الكوليسترول الضار إلى معدلات مشابهة لتلك المسجلة لدى الفئران الصغيرة.وتسلط هذه النتائج الضوء على الدور الذي قد يلعبه الكبد في تنظيم بعض المؤشرات المرتبطة بصحة الدماغ والقلب، كما تفتح المجال أمام أبحاث مستقبلية لاستكشاف إمكانية الاستفادة من استعادة وظائف الخلايا المسنة في الحد من بعض الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.
ورغم النتائج الواعدة، فإن هذه التجارب لا تزال في مراحلها البحثية، ولا تعني أن الدواء أصبح علاجاً مثبتاً لمرض الزهايمر أو أمراض القلب لدى البشر.












