شدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على أن الجهاز التنفيذي سيواصل خلال السنة الأخيرة من ولايته العمل على تنفيذ الأوراش الاجتماعية الكبرى التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس.
وأوضح أخنوش، في لقاء خاص بثته القناتان الأولى والثانية مساء الأربعاء، أن الحكومة تشتغل بجدية على تنزيل البرامج الملكية، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، فضلا عن تعزيز الاستثمار في قطاعات استراتيجية مثل الماء والفلاحة، بما يضمن نموا اقتصاديا يواكب متطلبات المرحلة ويستجيب لانتظارات الشباب.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن مشروع قانون المالية لسنة 2026 سيركز أساسا على دعم الأوراش الاجتماعية، من بينها التأمين الإجباري عن المرض وبرامج السكن، إلى جانب الاستثمار في البنيات التحتية الطرقية. كما أكد أن ورش العدالة المجالية، الذي دعا إليه الملك في خطاب العرش الأخير، سيكون ضمن أولويات المرحلة المقبلة.
وفي ما يخص ملف إصلاح أنظمة التقاعد، أوضح أخنوش أن الإشكال الذي كان متوقعا سنة 2028 تم تأجيله إلى 2031 بفضل الزيادات في الأجور، مبرزا أن الحل يكمن في بلورة مقترحات مبتكرة في إطار حوار جاد مع النقابات.
وبشأن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، اعتبر رئيس الحكومة أن إشراف وزير الداخلية عليها “خطوة إيجابية”، مذكرا بأن الأحزاب، ومن ضمنها التجمع الوطني للأحرار، شرعت في تقديم مقترحاتها إلى الوزارة الوصية.
وعن وضعية الأغلبية الحكومية، أكد أخنوش أنها “متماسكة وتشتغل وفق أجندة واضحة”، مشددا على أن الاختلاف في الأفكار بين مكوناتها أمر طبيعي، غير أن “هدر الوقت غير مقبول”، مضيفا: “سنواصل العمل بجدية إلى آخر دقيقة من ولايتنا”.












