أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الثلاثاء بالمنامة، مباحثات مع رئيس مجلس الشورى البحريني، علي بن صالح الصالح، تم خلالها التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين المملكة المغربية و**مملكة البحرين**، وبحث آفاق تعزيز التعاون البرلماني المشترك.
وذكرت وكالة أنباء البحرين (بنا) أن المباحثات شكلت مناسبة لاستعراض سبل تقوية التنسيق والتشاور البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الدبلوماسية البرلمانية بين البلدين.
وخلال هذا اللقاء، أكد السيد محمد ولد الرشيد أن التطور المتواصل الذي تشهده العلاقات المغربية-البحرينية في مختلف المجالات يجسد الدعم والرعاية التي تحظى بها من قيادتي البلدين، مشيداً بـالمواقف الثابتة لمملكة البحرين ووقوفها الدائم إلى جانب المملكة المغربية، لاسيما دعمها الصريح لمغربية الصحراء.
ونوه رئيس مجلس المستشارين بالخطوة التي وصفها بـ“المقدرة”، والمتمثلة في افتتاح مملكة البحرين قنصلية عامة بمدينة العيون بالصحراء المغربية، باعتبارها أول دولة تُقدم على هذه المبادرة، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية ووضوح الموقف البحريني من قضية الوحدة الترابية للمملكة.
كما أشاد السيد ولد الرشيد بتطور مسارات التعاون البرلماني بين مجلس المستشارين ومجلس الشورى البحريني، مؤكداً حرص الجانبين على تكثيف التنسيق وتبادل الزيارات والخبرات، بما يعزز العمل البرلماني العربي المشترك ويخدم تطلعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من التقدم والازدهار.
وأثنى رئيس مجلس المستشارين على التجربة البحرينية الرائدة في مجال التحول الرقمي والتكنولوجي البرلماني، داعياً إلى مواصلة التعاون وتبادل الخبرات في اعتماد أفضل الممارسات والأدوات التشريعية.
من جانبه، أكد السيد علي بن صالح الصالح أهمية مواصلة تطوير التعاون البرلماني بين البلدين، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب التشريعية، وكذا التنسيق داخل المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، بما يسهم في دعم القضايا العربية المشتركة وترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية.
وأشاد رئيس مجلس الشورى البحريني بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة المغربية في احتضان وتنظيم الحوارات والمنتديات البرلمانية، وجهودها في مد جسور التعاون بين البرلمانات العربية والإفريقية، معتبراً أن هذه المبادرات تعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها المملكة إقليمياً ودولياً.
كما نوه بالتقدم الذي تشهده المملكة المغربية، وبالإمكانيات التي تزخر بها، والتي تعزز مسار التنمية الشاملة في مختلف المجالات.
وأكد رئيس مجلس الشورى أن العلاقات البحرينية-المغربية تمثل نموذجاً فريداً للعلاقات التاريخية الراسخة، بفضل الدعم والرعاية السامية من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشدداً على أن التنسيق والتعاون الرفيع المستوى بين المملكتين يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بينهما.
وفي ختام المباحثات، جدد رئيس مجلس الشورى البحريني الموقف الثابت لمملكة البحرين الداعم لمغربية الصحراء، وتضامنها الكامل مع المملكة المغربية في كل ما تتخذه من مبادرات وإجراءات للحفاظ على سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، انطلاقاً من الروابط الأخوية المتينة ونهج البحرين القائم على احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.












