احتضنت مدينة السمارة، اليوم الثلاثاء، ندوة فكرية نظمها مرصد الصحراء للتنمية والشراكات، خُصصت لمناقشة موضوع مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها امتدادًا للجهوية المتقدمة ونموذجًا مغربيًا أصيلًا لتدبير القضايا الترابية.وخلال هذا اللقاء، شدد رئيس الاتحاد المغربي للدبلوماسية الموازية، عيسى بابانا العلوي، على أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يجسد تصورًا متقدمًا للحكامة المجالية، ويعكس إرادة سياسية واضحة لإيجاد تسوية نهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.وأشار المتحدث إلى أن تطوير المبادرة وتحيين مضامينها ضمن مقاربة تشاركية، تنفتح على مختلف الفاعلين والمؤسسات الوطنية، من شأنه تعزيز الإجماع الوطني حولها، وترسيخها كحل عملي وواقعي يحظى بالمصداقية.من جهته، اعتبر حكيم التوزاني، أستاذ القانون الدولي العام والعلوم السياسية بجامعة ابن زهر، أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 يمثل منعطفًا حاسمًا في مسار التعاطي الدولي مع ملف الصحراء المغربية، مبرزًا أنه كرس مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الخيار الوحيد الجاد والقابل للتطبيق.وأضاف أن هذا القرار الأممي شكل تحولًا نوعيًا، حيث تجاوز المقاربات التقليدية السابقة، وأقر بوضوح بأولوية المقترح المغربي كأساس لأي حل سياسي مستقبلي للنزاع.وشهدت الندوة، التي حضرها عامل إقليم السمارة إبراهيم بوتوميلات، إلى جانب منتخبين وباحثين وفعاليات مدنية، تقديم النسخة الثانية من التقرير السنوي لمرصد الصحراء للتنمية والشراكات، والذي سلط الضوء على مؤشرات التنمية بالأقاليم الجنوبية، وكذا الزخم الدبلوماسي المتنامي الذي تعرفه القضية الوطنية على الصعيد الدولي.وفي ختام اللقاء، تم توقيع اتفاقية شراكة بين مرصد الصحراء للتنمية والشراكات والاتحاد المغربي للدبلوماسية الموازية، تروم دعم البحث العلمي، وتعزيز الكفاءات الأكاديمية، والمساهمة في إشعاع الأقاليم الجنوبية للمملكة على المستويين الوطني والدولي.
الأحد, فبراير 8, 2026
آخر المستجدات :
- واشنطن تكثّف تتبع الأموال الإيرانية وتوسّع العقوبات
- فاس تكرّم أحد رواد الكرة المغربية مولاي إدريس الخنوسي
- بنعبد الله يبرز حدود ودور القضاء الدستوري في حماية الدستور
- رزقي وبوعسرية يتوجان بسباق الدار البيضاء
- انطلاق لحاق الصحراوية بالداخلة
- سيول تطوان تخلف 4 وفيات ومفقوداً
- بروكسل تحتفي بالطرب الأندلسي المغربي
- نتنياهو يزور واشنطن خشية صفقة مع إيران












