Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن Threads
    الأحد, يونيو 21, 2026
    آخر المستجدات :
    • تنظيم النسخة الرابعة لكأس العرش للبولو بالمغرب
    • طنجة..فضيحة شاطئ “الغندوري”..خيول تهدد المصطافين ومراحيض تحولت إلى مخازن سرية!
    • مباحثات برلمانية لتعزيز التعاون الإفريقي بمراكش
    • مراكش تستعد للتزود بالمياه المحلاة من آسفي
    • ندوة بفاس تبرز دور التكوين في إصلاح العدالة
    • تباطؤ عالمي في التحول الطاقي رغم استثمارات قياسية
    • إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية
    • عرض توغولي يحتفي بالروح الإفريقية في موازين بالرباط
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن Threads يوتيوب
    FR
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    إعلانات قانونية وقضائية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • سياسة
    • حوادث
    • أخبار وطنية
    • أخبار طنجة
    • صوت وصورة
    • رياضة
    • أخبار دولية
    • فن وثقافة
    • الرأي
    • تكنولوجيا
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    FR
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الرأي » فيضانات الجبال وسؤال إنصاف المواطن القروي
    الرأي

    فيضانات الجبال وسؤال إنصاف المواطن القروي

    هيئة التحريرهيئة التحرير16 فبراير، 2026 | 22:42لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
    فيضانات الجبال وسؤال إنصاف المواطن القروي
    فيضانات الجبال وسؤال إنصاف المواطن القروي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن Threads واتساب Copy Link

    متابعة : محمد امزيان لغريب

    في عام 2026، لا ينبغي لأي مواطن مغربي أن يُضطر إلى تبرير رغبته في البقاء في قريته أو دواره. فالانتماء إلى الجبل ليس ترفًا ولا نزوة عابرة، بل هو امتداد للهوية والتاريخ والروابط الاجتماعية. غير أن الفيضانات الأخيرة التي ضربت مناطق من شمال المغرب، خصوصًا في إقليم شفشاون، أعادت إلى الواجهة سؤالًا قديمًا متجددًا: هل تحظى المناطق الجبلية بالقدر نفسه من الحماية والاعتبار الذي تحظى به المراكز الحضرية الكبرى؟
    لقد كشفت الكارثة هشاشة البنية التحتية في عدد من الدواوير الجبلية؛ طرق مقطوعة، قناطر منهارة، منازل جرفتها السيول، وأسر وجدت نفسها بين ليلة وضحاها بلا مأوى. صحيح أن الفيضانات ظاهرة طبيعية، لكن تحوّلها إلى مأساة إنسانية يرتبط في الغالب بضعف التخطيط الاستباقي، وغياب الصيانة الدورية للمنشآت، وقصور سياسات تدبير المخاطر.

    من الناحية القانونية والمؤسساتية، يتوفر المغرب على آليات للتدخل في مثل هذه الحالات، من أبرزها صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، الذي أُنشئ لتأمين تعويض المتضررين من الكوارث الطبيعية. غير أن الإشكال لا يكمن في وجود النصوص، بل في فعالية التنزيل وسرعة الاستجابة وعدالة الولوج إلى التعويضات. فالتعويض ليس منّة ولا إحسانًا، بل حق يضمنه مبدأ المساواة بين المواطنين، كما ينص عليه دستور المملكة المغربية في فصوله المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والتضامن وتكافؤ الفرص.

    المناطق الجبلية، بحكم طبيعتها الجغرافية، أكثر عرضة للفيضانات والانجرافات. وأي وادٍ قد يتحول، في غياب منشآت وقائية فعالة، إلى تهديد وجودي لدوار بأكمله. وعندما تُرفض مبادرات التضامن المدني بدعوى “المساطر”، فإننا نكون أمام مفارقة مؤلمة: تنظيم إداري مشروع يتحول إلى عائق أمام الاستجابة الإنسانية العاجلة. لا أحد يعارض التنظيم، لكن في لحظات الطوارئ يجب أن تُفعَّل مساطر استثنائية سريعة توازن بين الشفافية والنجاعة.

    الأثر الأعمق لهذه الكوارث لا يقف عند الخسائر المادية، بل يمتد إلى التحولات الديمغرافية والاجتماعية. فالأسر التي تفقد مساكنها تضطر في كثير من الأحيان إلى النزوح نحو المدن، لتلتحق بأحياء تعاني أصلًا من الهشاشة والاكتظاظ. هناك يبدأ مسار جديد من الهشاشة: عمل غير مهيكل، تمدرس متعثر بسبب ضعف البنية التعليمية في الأصل، وانقطاع مبكر عن الدراسة نتيجة بُعد المؤسسات التعليمية وغياب النقل المدرسي. وهكذا تتفاقم ظاهرة الهجرة القروية، وتتعقد إشكالات التمدن غير المنظم، في حلقة مفرغة تربط بين الهشاشة البيئية والهشاشة الاجتماعية.

    إن الجبل ليس عبئًا على الدولة، بل هو رصيد استراتيجي: خزان مائي طبيعي، ورافعة للتنوع البيئي، وعمق ثقافي وحضاري. لذلك فإن العدالة المجالية لا يمكن أن تبقى شعارًا سياسيًا، بل ينبغي أن تتحول إلى سياسات عمومية ملموسة:
    -تقييم علمي ودقيق للمخاطر الطبيعية في المناطق الجبلية.
    -استثمارات حقيقية في البنية التحتية المقاومة للكوارث، لا حلول ترقيعية موسمية.
    -تسريع مساطر التعويض وضمان وصولها إلى جميع المتضررين دون تمييز.
    -إدماج المقاربة الاجتماعية في سياسات إعادة الإعمار، بما يحفظ كرامة الساكنة ويمنع النزوح القسري.

    إن اختبار الدولة الحديثة لا يكون في المدن الكبرى فقط، بل في قدرتها على حماية مواطنيها في أقصى الجبال وأبعد الدواوير. فالمغربي في الجبل ليس مواطنًا من درجة ثانية، والتعويض عن الأضرار حق قانوني وأخلاقي، لا فضل فيه لأحد. والرهان الحقيقي هو أن لا تتحول كل فيضانات قادمة إلى إعادة إنتاج للمأساة ذاتها، بل إلى محطة لتصحيح الاختلالات وبناء نموذج تنموي أكثر إنصافًا واستدامة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقتوتر دبلوماسي بين بروكسل وواشنطن
    التالي تطابق DNA يعيد فتح لغز اختفاء كيم وكين بعد 30 عاماً
    هيئة التحرير
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • بينتيريست
    • الانستغرام
    • لينكدإن

    المقالات ذات الصلة

    كيف تحولت كرامة التلاميذ إلى "لايكات" ومشاهدات؟
    الرأي 1 دقائق

    كيف تحولت كرامة التلاميذ إلى “لايكات” ومشاهدات؟

    6 يونيو، 2026 | 17:29
    المغاربة يتساءلون..هل أبناء فرنسا يقودون التعليم؟
    الرأي 3 دقائق

    المغاربة يتساءلون..هل أبناء فرنسا يقودون التعليم؟

    13 مايو، 2026 | 11:56
    الجرار لا يخاف الحفر حين يتعلق الأمر بالأصوات
    الرأي 2 دقائق

    الجرار لا يخاف الحفر حين يتعلق الأمر بالأصوات

    9 مايو، 2026 | 17:12
    فضيحة الرقم الوهمي.. 95% من المغاربة أصدقاء إسـ.ـرائيل؟
    الرأي 2 دقائق

    فضيحة الرقم الوهمي.. 95% من المغاربة أصدقاء إسـ.ـرائيل؟

    2 مايو، 2026 | 22:44
    بنكيران يعد بإسقاط الساعة بدل إسقاط الغلاء
    الرأي 2 دقائق

    بنكيران يعد بإسقاط الساعة بدل إسقاط الغلاء

    2 مايو، 2026 | 21:06
    هل تحكمنا الكفاءة أم مجرد صناديق الاقتراع
    الرأي 4 دقائق

    هل تحكمنا الكفاءة أم مجرد صناديق الاقتراع

    30 أبريل، 2026 | 01:08
    قانون الموت يمرّ..والإنسانية في قفص الاتهام
    الرأي 2 دقائق

    قانون الموت يمرّ..والإنسانية في قفص الاتهام

    2 أبريل، 2026 | 22:49
    صَحَـــافَة صُنْــــــع الْتَّفَـــــاهَــــة لِنَشْــــر الــــرَّدَاءَة
    الرأي 4 دقائق

    صَحَـــافَة صُنْــــــع الْتَّفَـــــاهَــــة لِنَشْــــر الــــرَّدَاءَة

    2 أبريل، 2026 | 13:48
    إيران تكسر هيبة واشنطن وتربك تل أبيب
    الرأي 2 دقائق

    إيران تكسر هيبة واشنطن وتربك تل أبيب

    22 مارس، 2026 | 11:00
    بين إيران وإسرائيل..من يربح لعبة النفوذ؟
    الرأي 2 دقائق

    بين إيران وإسرائيل..من يربح لعبة النفوذ؟

    21 مارس، 2026 | 19:13
    بعد غياب طويل السياسيون يعودون للواجهة
    الرأي 2 دقائق

    بعد غياب طويل السياسيون يعودون للواجهة

    20 مارس، 2026 | 16:08
    حرب الظل في الشرق الأوسط..هل تشعل أسعار العالم
    الرأي 2 دقائق

    حرب الظل في الشرق الأوسط..هل تشعل أسعار العالم

    15 مارس، 2026 | 23:05
    اترك تعليقاً إلغاء الرد


    24 ساعة
    تنظيم النسخة الرابعة لكأس العرش للبولو بالمغرب

    تنظيم النسخة الرابعة لكأس العرش للبولو بالمغرب

    21 يونيو، 2026 | 00:01
    طنجة..فضيحة شاطئ "الغندوري"..خيول تهدد المصطافين ومراحيض تحولت إلى مخازن سرية!

    طنجة..فضيحة شاطئ “الغندوري”..خيول تهدد المصطافين ومراحيض تحولت إلى مخازن سرية!

    20 يونيو، 2026 | 23:49
    مباحثات برلمانية لتعزيز التعاون الإفريقي بمراكش

    مباحثات برلمانية لتعزيز التعاون الإفريقي بمراكش

    20 يونيو، 2026 | 23:13
    مراكش تستعد للتزود بالمياه المحلاة من آسفي

    مراكش تستعد للتزود بالمياه المحلاة من آسفي

    20 يونيو، 2026 | 22:10
    ندوة بفاس تبرز دور التكوين في إصلاح العدالة

    ندوة بفاس تبرز دور التكوين في إصلاح العدالة

    20 يونيو، 2026 | 21:08
    الأقسام
    • سياسة
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • أخبار دولية
    • حوادث
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • تمازيغت
    • صوت وصورة
    • الرأي
    • نسائيات
    المجتمع
    • عن جريدة المجتمع
    • اتصل بنا
    • للنشر في جريدة المجتمع
    • للإشهار
    • وظائف وتشغيل
    • شروط الاستخدام
    • اخر الاخبار
    • خريطة الموقع

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. الإيداع القانوني الوطني لجريدة المجتمع : 03/24 جريدة. Agence Marketing Digital Maroc
    • الرئيسية
    • خريطة الموقع
    • Ma-Lex
    • Wepress Eco
    • Le Conseillex
    • Centre de fertilité au Maroc
    • assurance tanger

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter