متابعة: محمد امزيان لغريب
تتزايد بمدينة طنجة الأصوات المطالبة بتحسين ظروف اشتغال عناصر الأمن الوطني المكلفين بتنظيم حركة السير والجولان بعدد من المدارات الطرقية والتقاطعات الكبرى، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال الأيام الأخيرة.
ويؤكد عدد من المواطنين والفاعلين المحليين أن العديد من عناصر الأمن يضطرون إلى قضاء ساعات طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة، في ظروف مناخية صعبة، دون توفر تجهيزات أساسية للحماية من الحرارة، من قبيل المظلات أو المآوي الواقية، وهو ما يطرح تساؤلات حول الجهات المسؤولة عن توفير هذه البنيات البسيطة التي من شأنها تحسين ظروف العمل وضمان الحد الأدنى من الوقاية المهنية.
ويرى متابعون أن عناصر الأمن الوطني يؤدون مهاماً حيوية يومياً في تنظيم حركة السير وضمان سلامة مستعملي الطريق، الأمر الذي يستوجب توفير ظروف عمل ملائمة تحفظ كرامتهم وسلامتهم الصحية، خصوصاً خلال فترات الحر الشديد أو التساقطات المطرية.
وفي هذا السياق، تشير معطيات مرتبطة بتدبير الفضاءات العمومية إلى أن مسؤولية تجهيز المدارات الطرقية والمرافق المرتبطة بها غالباً ما تدخل ضمن اختصاص الجماعات الترابية أو الجهات المكلفة بالتدبير الحضري، وذلك بتنسيق مع المصالح الأمنية والسلطات المحلية.
ويطالب مهتمون بالشأن المحلي بضرورة إطلاق مبادرات عملية لتجهيز المدارات الرئيسية بمظلات عصرية تراعي الجمالية الحضرية وتحمي عناصر الأمن من الظروف المناخية القاسية، معتبرين أن الأمر لا يتعلق فقط بجانب وظيفي، بل أيضاً بصورة المدينة واحترام العاملين بالمرفق الأمني.
كما دعا عدد من المواطنين إلى اعتماد رؤية شاملة لتحسين ظروف اشتغال مختلف الفئات التي تشتغل في الفضاء العام، خاصة رجال ونساء الأمن، بالنظر إلى طبيعة المهام اليومية التي يقومون بها في خدمة المواطنين وتنظيم الحياة العامة.












