يُعد إقليم السمارة من أغنى المناطق المغربية بالتراث الأثري، حيث يضم أكثر من 175 موقعاً للنقوش الصخرية و25 موقعاً للرسوم الصباغية، ما يجعله متحفاً مفتوحاً يوثق مراحل مختلفة من تاريخ الإنسان واستقراره بالصحراء المغربية.وأكد مختصون في التراث أن هذه المواقع تشكل جسراً بين الماضي والحاضر، وتعكس الهوية الثقافية والحضارية للمنطقة، من خلال ما تحمله من رموز ورسومات توثق أنماط العيش القديمة، بدءاً من الصيد والقنص وصولاً إلى الرعي والترحال.وتتنوع مظاهر الفن الصخري بالإقليم بين النقوش المحفورة على الصخور والرسوم الصباغية التي تُعد أكثر هشاشة بسبب تعرضها لعوامل التعرية والتخريب، فيما تساهم الدراسات الأثرية والمخبرية في تحديد فتراتها التاريخية بدقة.كما يزخر الإقليم بمعالم جنائزية تعود إلى ما قبل الإسلام، أبرزها التلال الجنائزية، التي تقدم معطيات مهمة حول الممارسات والعادات الجنائزية لسكان الصحراء في العصور القديمة.ويشكل هذا التراث رافعة ثقافية وسياحية مهمة، ما يستدعي مواصلة جهود الحماية والتثمين والتعريف به لفائدة الأجيال الحالية والقادمة.
الثلاثاء, سبتمبر 29, 2026
آخر المستجدات :
- الصين تهيمن على تصنيع الأجهزة الرقمية عالمياً بحصة تقارب 59%
- المغرب ضيف شرف مؤتمر فن الطبخ بالبرتغال
- سويسرا تمنح المغرب أولوية في التعاون بمجال الهيدروجين الأخضر
- دراسة تكشف امتداد تأثير ألزهايمر إلى نخاع العظم
- المغرب ثانياً في إفريقيا ضمن تصنيف «مفاتيح ميشلان» للفنادق 2026
- الاستثمارات المغربية في فرنسا ترسم ملامح شراكة اقتصادية أكثر توازناً
- تطوان تحتفي بأصوات المتوسط في أمسية موسيقية مغربية إيطالية
- جرسيف تستقبل مرحلة جديدة من التنقيب عن الغاز بحفر البئر MOU-6












