يُعد إقليم السمارة من أغنى المناطق المغربية بالتراث الأثري، حيث يضم أكثر من 175 موقعاً للنقوش الصخرية و25 موقعاً للرسوم الصباغية، ما يجعله متحفاً مفتوحاً يوثق مراحل مختلفة من تاريخ الإنسان واستقراره بالصحراء المغربية.وأكد مختصون في التراث أن هذه المواقع تشكل جسراً بين الماضي والحاضر، وتعكس الهوية الثقافية والحضارية للمنطقة، من خلال ما تحمله من رموز ورسومات توثق أنماط العيش القديمة، بدءاً من الصيد والقنص وصولاً إلى الرعي والترحال.وتتنوع مظاهر الفن الصخري بالإقليم بين النقوش المحفورة على الصخور والرسوم الصباغية التي تُعد أكثر هشاشة بسبب تعرضها لعوامل التعرية والتخريب، فيما تساهم الدراسات الأثرية والمخبرية في تحديد فتراتها التاريخية بدقة.كما يزخر الإقليم بمعالم جنائزية تعود إلى ما قبل الإسلام، أبرزها التلال الجنائزية، التي تقدم معطيات مهمة حول الممارسات والعادات الجنائزية لسكان الصحراء في العصور القديمة.ويشكل هذا التراث رافعة ثقافية وسياحية مهمة، ما يستدعي مواصلة جهود الحماية والتثمين والتعريف به لفائدة الأجيال الحالية والقادمة.
الأربعاء, يونيو 17, 2026
آخر المستجدات :
- السمارة.. كنوز النقوش الصخرية تروي تاريخ الإنسان القديم
- طنجة 2026..73 دولة في أضخم مونديال لـ”الأوبتيميست”
- المغرب مرشح ليصبح مركزا عالميا للهيدروجين الأخضر
- إيران تهدد برد قوي على إسرائيل بسبب جنوب لبنان
- خنيفرة تطلق مشروعا طرقيا بـ49 مليون درهم
- مزور.. الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الصناعية بالمغرب
- المغرب يجدد دعمه لآلية الاستعراض الدوري الشامل
- المغرب يعزز مخزون الحبوب












