أكد رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا «سيدياو»، عمر أليو توراي، أن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب يمثل إحدى المبادرات التحويلية غير المسبوقة في منطقة غرب إفريقيا.
وأوضح أليو توراي، خلال الدورة العادية الـ69 لقمة رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في «سيدياو» بمدينة لونغي في سيراليون، أن المشروع سيسهم في تطوير البنيات التحتية الاستراتيجية ودعم المستقبل المشترك لدول المنطقة.
وأضاف أن أنبوب الغاز سيساعد على تعزيز الاندماج الإقليمي وفك العزلة عن عدد من بلدان غرب إفريقيا، من خلال ربط الدول الساحلية عبر ممر طاقي استراتيجي.
وأشار رئيس مفوضية «سيدياو» إلى أن المشروع من شأنه تعزيز الأمن الطاقي، ودعم التصنيع، وخلق فرص الشغل، إلى جانب تقوية الترابط والتكامل الاقتصادي بين دول المنطقة.
ويُعد أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب مشروعا استراتيجيا يهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير مصادر طاقة مستدامة لمجموعة من بلدان غرب إفريقيا.












