دعت وزارة الصحة إلى ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة عند استخدام المسابح المنزلية وأحواض الاستحمام، خاصة خلال فترة الصيف التي تشهد إقبالا متزايدا عليها من طرف الأطفال.
وأكدت الوزارة، عبر حسابها على منصة “إكس”، أن وجود المسبح داخل المنزل لا يعني غياب المخاطر، مشددة على ضرورة الانتباه الدائم وعدم الاعتماد على الشعور بالأمان أثناء السباحة.
وأوضحت أن اتخاذ الإجراءات الوقائية وتقييم وضع المكان قبل السباحة يمثلان خطوة أساسية للحد من حوادث الغرق، التي يمكن تفادي نسبة كبيرة منها بالالتزام بقواعد السلامة.
ومع حلول الإجازة الصيفية وارتفاع درجات الحرارة، يزداد استخدام المسابح المنزلية، خاصة من جانب الأطفال، ما يستدعي تعزيز المراقبة واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
وشددت التوصيات على أهمية عدم ترك الأطفال بمفردهم بالقرب من المسابح أو داخلها، حتى لفترات قصيرة، مع ضرورة الإشراف المستمر عليهم وتوفير بيئة آمنة تقلل من احتمالات وقوع حوادث الغرق.
وتبقى الوقاية والمراقبة المباشرة من أبرز الوسائل لتجنب الحوادث المنزلية المرتبطة بالسباحة، خصوصا بالنسبة إلى الأطفال الذين يعدون من أكثر الفئات عرضة لمخاطر الغرق.












