نجح فريق طبي متخصص بمدينة الملك عبدالله الطبية، التابعة لتجمع مكة المكرمة الصحي، في إجراء عملية جراحية نوعية لاستئصال ورم خبيث في منطقة فم المعدة والمريء لمريض في العقد الخامس من العمر.
واعتمد الفريق خلال العملية تقنية الجراحة الهجينة (Hybrid Surgery)، التي تجمع بين دقة الجراحة الروبوتية وأساليب الجراحة التقليدية، بما يتناسب مع طبيعة الحالة ويساعد على تحقيق نتائج جراحية أفضل.
وشملت العملية استئصال الورم وإعادة بناء الجهاز الهضمي، قبل أن يغادر المريض المستشفى في اليوم السادس بعد التدخل الجراحي، بعد استقرار حالته الصحية، ليستكمل فترة التعافي في منزله.
وتعد مدة التعافي المسجلة مؤشراً إيجابياً، إذ تتراوح فترة الإقامة في المستشفى بعد العمليات الكبرى لاستئصال المريء والمعدة عادة بين 8 و11 يوماً في عدد من المراكز الطبية المتخصصة، مع اختلافها بحسب طبيعة العملية وحالة كل مريض.
وساهم تطبيق برامج التعافي المعزز بعد الجراحة (ERAS) في دعم مسار تعافي المريض، من خلال إجراءات تهدف إلى تقليل الألم وفقدان الدم، وتسريع استعادة النشاط، والحد من المضاعفات المرتبطة بالجروح، إلى جانب تقليص مدة الإقامة بالمستشفى.
ويعكس نجاح هذه العملية التطور الذي تشهده التقنيات الجراحية الحديثة، خصوصاً مع الجمع بين الأنظمة الروبوتية والخبرة الجراحية التقليدية في التعامل مع الحالات المعقدة.












