كشفت دراسة علمية دولية شارك فيها باحثون من بريطانيا والسويد وفرنسا عن آلية جديدة لتكوّن الجلطات الدموية، ما يتحدى الفهم السابق لطريقة ترتيب جزيئات بروتين الفيبرينوجين، أحد العناصر الأساسية في عملية تخثر الدم.وأظهرت التجارب التي أجريت في معهد لاو-لانجفين بمدينة غرونوبل الفرنسية أن جزيئات الفيبرينوجين، عند ملامستها للهواء، تنتظم أفقيًا في طبقات متعددة تشبه رزمة من الأوراق، خلافًا للاعتقاد السائد لعقود بأنها تصطف ضمن طبقة مائلة واحدة.آفاق علاجية واعدةويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يفتح الباب أمام تطوير طرق جديدة لعلاج اضطرابات تخثر الدم، من بينها الهيموفيليا (الناعور)، إلى جانب تحسين وسائل مراقبة مستويات الغلوكوز لدى مرضى السكري.كما قد تكون النتائج ذات أهمية في التعامل مع متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، إذ يمكن أن يؤدي تسرب الفيبرينوجين إلى الحويصلات الهوائية نتيجة التهاب الرئتين إلى تكوّن جلطات داخلها، ما قد يفاقم صعوبة التنفس ويؤدي إلى فشل تنفسي.
الأربعاء, أغسطس 26, 2026
آخر المستجدات :












